
أكدت أنثروبيك أنها ستطعن قضائيًا في قرار وزارة الدفاع الأميركية تصنيفها “مخاطر على سلسلة التوريد”، بعد خطاب رسمي تسلمته الشركة في 4 مارس 2026 يؤكد اعتماد هذا الوصف. وقالت الشركة في بيان منشور باسم داريو أمودي إن القرار “غير سليم قانونيًا”، وإنها “لا ترى خيارًا سوى الطعن عليه في المحكمة”.
ويأتي التصعيد بعد أسابيع من نزاع علني بين الشركة والبنتاغون بشأن حدود استخدام نماذج كلود في التطبيقات العسكرية، خصوصًا ما يتعلق بالمراقبة الداخلية والأسلحة الذاتية التشغيل. وكانت أنثروبيك قد قالت في بيان سابق إنها ستطعن في أي تصنيف من هذا النوع، معتبرة أن وزير الدفاع لا يملك الصلاحية القانونية لفرض بعض القيود التي لوّح بها على المتعاملين مع الجيش الأميركي.
وبحسب تغطيات حديثة، رفعت الشركة بالفعل دعوى اتحادية تطلب إلغاء القرار، كما تسعى إلى وقف أمر أوسع من إدارة ترامب يوجه موظفين اتحاديين إلى التوقف عن استخدام Claude. وتشير AP إلى أن أنثروبيك تصف الخطوة بأنها “حملة انتقام غير قانونية” مرتبطة برفضها السماح باستخدام غير مقيد لتقنيتها في الأغراض العسكرية.
القضية تحمل أهمية استثنائية لأنها قد تختبر حدود سلطة الحكومة الأميركية في معاقبة شركات الذكاء الاصطناعي التي ترفض بعض شروط الاستخدام الدفاعي. كما أن خبراء قانونيين أشاروا إلى أن الأساس القانوني للتصنيف محل جدل، وأن نطاقه العملي قد يكون أضيق أو أكثر تعقيدًا مما توحي به التصريحات السياسية.
وإذا استمر النزاع، فقد يتحول إلى سابقة مؤثرة في علاقة شركات الذكاء الاصطناعي بالحكومة الأميركية: من يحدد الخطوط الحمراء النهائية لاستخدام النماذج في الأمن القومي، الدولة أم الشركة المطورة؟
📌 الملخص:
تعتزم أنثروبيك مقاضاة البنتاغون بعد تصنيفها رسميًا “مخاطر على سلسلة التوريد”، معتبرة أن القرار يفتقر إلى الأساس القانوني.
النزاع قد يتحول إلى اختبار قضائي مهم لحدود سلطة الحكومة في فرض شروطها على شركات الذكاء الاصطناعي المتعاقدة معها.







