تُحدَّث يومياً

مصدرُك العربي
لمستقبل الذكاء الاصطناعي

أخبار، تقارير، أدوات وتحليلات يومية — كل ما تحتاجه لمتابعة ثورة الذكاء الاصطناعي باللغة العربية

✅ تم الاشتراك!
أخبار الذكاء الاصطناعي

التسريحات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي تعود بالنتائج العكسية على الشركات

بقلم: سارة | محررة نماذج الذكاء الاصطناعي · صوت تحريري بإشراف بشري

أظهرت دراسة جديدة أجرتها شبكة (CNBC) أن استراتيجية ربط التسريحات بالذكاء الاصطناعي باتت تأتي بنتائج عكسية على الشركات أكثر من نجاحها. تتبعت الدراسة 23 شركة من مؤشر S&P 500 أعلنت تسريحات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، ووجدت أن 56% منها شهدت تراجعاً في أسعار أسهمها بمتوسط 25% بعد الإعلان.

تكشف الأرقام الصادمة قصصاً محددة: Nike سرّحت 800 موظف لتسريع الأتمتة، لكن سهمها تراجع 35% منذ ذلك الحين. Salesforce تخلصت من 4000 موظف، فانخفض سهمها 32%. أما Fiverr فقد قلصت قوتها العاملة بنسبة 30%، مما أدى إلى هبوط سهمها 54% – وهي خسائر تفوق بكثير المكاسب المتوقعة من الكفاءة التشغيلية.

المشكلة لا تقتصر على الأسواق المالية فحسب. استطلاع منفصل لشركة Gartner شمل 350 تنفيذياً في شركات كبيرة وجد أن الشركات التي تقوم بتسريحات لأسباب مرتبطة بالذكاء الاصطناعي (وفقاً لـ Gartner) لا تحقق عوائد أفضل من تلك التي لا تفعل ذلك. بل العكس – الشركات التي حققت أعلى عائد على الاستثمار كانت تستخدم الذكاء الاصطناعي لـ”تضخيم قدرات الأشخاص” وجعل العمال أكثر إنتاجية، بدلاً من استبدالهم بالكامل.

الواقع أن 49,135 عاملاً فقدوا وظائفهم بسبب ما تُنسب إلى الذكاء الاصطناعي في عام 2026 وحده، وهو رقم يقارب إجمالي العام الماضي بالكامل. حتى سام ألتمان من OpenAI انتقد هذا التوجه في فبراير الماضي، قائلاً إن هناك “نوعاً من غسل الذكاء الاصطناعي حيث يلوم الناس الذكاء الاصطناعي على تسريحات كانوا سيقومون بها على أي حال”.

ما يحدث فعلياً أن الشركات التي تدّعي الاستفادة من تسريحات الذكاء الاصطناعي تواجه مشاكل أساسية وتحاول تقديم هذه القرارات كخطوة إيجابية نحو المستقبل، بينما الأسواق والبيانات تكشف أن هذه الاستراتيجية أصبحت مكشوفة وغير مقنعة.

CNBC

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى