تُحدَّث يومياً

مصدرُك العربي
لمستقبل الذكاء الاصطناعي

أخبار، تقارير، أدوات وتحليلات يومية — كل ما تحتاجه لمتابعة ثورة الذكاء الاصطناعي باللغة العربية

✅ تم الاشتراك!
أخبار الذكاء الاصطناعي

شريحة M7 Ultra من آبل وإرث السيارة الذاتية الفاشلة

بقلم: سارة | محررة نماذج الذكاء الاصطناعي · صوت تحريري بإشراف بشري

رقائق آبل السيليكون للذكاء الاصطناعي
رقائق آبل التي نشأت من رحم مشروع السيارة الذاتية القيادة

برنامج السيارة الذاتية الذي أطلقته آبل لم يُنتج سيارة واحدة، لكنه أفرز شيئاً أكثر تأثيراً: Neural Engine، العمود الفقري لمعالجة الذكاء الاصطناعي المحلية في كل أجهزة الشركة اليوم.

وفقاً لنشرة Power On للمحلل مارك غورمان، فإن آبل أدركت مبكراً خلال تطوير منصة السيارة الذاتية أنها بحاجة إلى معالجة ذكاء اصطناعي قوية على الجهاز نفسه. ورغم أن المعالج المخصص للسيارة لم يكتمل قط، فإن مسار البحث هذا أفضى إلى ولادة Neural Engine الذي ظهر لأول مرة مع iPhone X وشريحة A11 Bionic (وفقاً لـ The Verge). في بداياته، اقتصر استخدام المحرك على رؤية الحاسوب، إذ كان يشغّل Face ID وAnimoji وميزات الواقع المعزز، قبل أن تنقله آبل إلى أجهزة الكمبيوتر المكتبية عبر رقائق سلسلة M.

الآن تسرّع آبل في المضي نحو الجيل القادم من هذه الرقائق. بدلاً من إصدار نسخ Pro وMax وUltra من شريحة M6، قررت الشركة تخطي هذه المراحل والانتقال مباشرة إلى M7، الذي يُتوقع وصوله في النصف الأول من عام 2027 مع ترقيات جوهرية على مستوى Neural Engine (وفقاً لـ The Verge). والأهم أن نسخة M7 Ultra مرشحة لتكون أساس منتج خادم جديد من آبل، قادر على استيعاب ذاكرة وصول عشوائي تصل إلى 1.5 تيرابايت.

هذا التحول يكشف عن استراتيجية مزدوجة: فرغم أن برامج الذكاء الاصطناعي لدى آبل تأخرت عن المنافسين، فإن أجهزتها تتقدم بخطى واثقة. وميزة المعالجة المحلية لا تعني فقط الأداء، بل تعني أيضاً الخصوصية، إذ يظل قدر أقل من البيانات يتجه نحو السحابة. المفارقة أن أكبر إخفاق هندسي في تاريخ آبل الحديث قد يكون هو ما يمنحها اليوم ميزة تنافسية حقيقية في سوق الذكاء الاصطناعي.

The Verge

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى