تُحدَّث يومياً

مصدرُك العربي
لمستقبل الذكاء الاصطناعي

أخبار، تقارير، أدوات وتحليلات يومية — كل ما تحتاجه لمتابعة ثورة الذكاء الاصطناعي باللغة العربية

✅ تم الاشتراك!
أخبار الذكاء الاصطناعي

طلاب جامعة أريزونا يحتجون على دعاية شميت للذكاء الاصطناعي أثناء حفل التخرج

بقلم: سارة | محررة نماذج الذكاء الاصطناعي · صوت تحريري بإشراف بشري

كان من المفترض أن يكون خطاب التخرج لحظة احتفالية، لكن الرئيس التنفيذي السابق لـ Google إريك شميت واجه عاصفة من الانتقادات والصيحات الغاضبة من طلاب جامعة أريزونا يوم الجمعة عندما حوّل كلمته إلى دعاية للذكاء الاصطناعي. الحدث يكشف عن فجوة متنامية بين حماس وادي السيليكون لتقنيات الذكاء الاصطناعي وقلق الجيل الذي سيدخل سوق عمل مهددة بأتمتة وظائفهم المستقبلية.

اعترف شميت بالقلق المحيط بالقضية، (وفقاً لـ Business Insider) قائلاً إن المخاوف من “قدوم الآلات، وتبخر الوظائف، وتدهور المناخ، وانقسام السياسة، ووراثتكم فوضى لم تخلقوها” كانت “منطقية”. لكن إحباط شميت كان واضحاً أيضاً وهو يتململ خلف المنصة ويطلب من الحشد السماح له بإكمال فكرته. لم تقتصر الاحتجاجات على موضوع الذكاء الاصطناعي فحسب، بل امتدت إلى اتهامات الاعتداء الجنسي الموجهة ضده العام الماضي.

في النهاية، نصح شميت الخريجين قائلاً: “عندما يعرض عليك أحدهم مقعداً في الصاروخ، فلا تسأل عن أي مقعد، بل اركب فحسب”. هذه التصريحات ليست مفاجئة من شخص وصف الذكاء الاصطناعي العام الماضي بأنه “أقل من المتوقع في التسويق”، لكنها تمثل مثالاً آخر على عجز وادي السيليكون عن قراءة المزاج العام. الرأي العام انقلب بشكل متزايد ضد تقنيات الذكاء الاصطناعي، لكن الشركات تستمر في حشرها في كل جانب من جوانب حياتنا، سواء أردنا ذلك أم لا.

الحقيقة أن رد فعل الطلاب يعكس قلقاً مشروعاً من جيل يواجه مستقبلاً محاطاً بالشكوك الاقتصادية والتكنولوجية. بينما يروّج قادة التكنولوجيا لوعود الذكاء الاصطناعي كحل سحري، يرى هؤلاء الشباب تهديداً حقيقياً لفرصهم المهنية ونماذج العمل التقليدية التي اعتادوا عليها. الفجوة ليست مجرد خلاف حول التكنولوجيا، بل صراع أعمق حول من يتحكم في مستقبل العمل ومن يستفيد من ثورة الذكاء الاصطناعي الحالية.

The Verge

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى