
طوّر باحثون من جامعة لينشوبينغ والمجلس الوطني السويدي للطب الشرعي نموذجًا للذكاء الاصطناعي يقدّر وقت الوفاة بدقة أعلى عبر تحليل نواتج الأيض (Metabolites) في عينات الدم المأخوذة أثناء التشريح.
يعتمد النهج على حقيقة أن نواتج الأيض في الدم تتحلل بنمط يمكن التنبؤ به بعد الوفاة، ويرتبط هذا التحلل بمدة الزمن المنقضي منذ حدوثها. ومن خلال تدريب النموذج على آلاف العينات، أصبح قادرًا على تقدير الزمن الفعلي للوفاة استنادًا إلى بصمة أيضية محددة.
قاعدة بيانات واسعة
بنى الفريق قاعدة بيانات فريدة مستندة إلى أكثر من 45 ألف حالة تشريح جُمعت على مدى نحو عقد. واستُخدمت 4,876 حالة ذات جداول زمنية معروفة لتدريب النموذج والتحقق من دقته.
تفوق على الأساليب التقليدية
تعتمد الطرق الجنائية الحالية على مؤشرات مثل درجة حرارة الجسم، والتيبّس الرمي، وتركيز البوتاسيوم في العين. غير أن هذه المؤشرات تفقد دقتها بعد عدة أيام من الوفاة.
في المقابل، أظهر النموذج القائم على الذكاء الاصطناعي قدرة على تقدير الزمن منذ الوفاة بدقة تقارب يومًا واحدًا، حتى في حالات مضى عليها ما يصل إلى 13 يومًا، وهو تحسن ملحوظ مقارنة بالعديد من التقنيات المعتمدة.
آفاق مستقبلية
يعتزم الباحثون تطوير نماذج أكثر تقدمًا قد تسمح بتحديد وقت الوفاة ضمن فترات زمنية أدق خلال اليوم نفسه. وإذا تأكدت النتائج في تطبيقات أوسع، فقد يشكل هذا النهج أداة جديدة مهمة في التحقيقات الجنائية، خاصة في الحالات المعقدة التي تعجز فيها الطرق التقليدية عن تقديم تقدير دقيق.
📌 الملخص:
باحثون في السويد يطوّرون نموذج ذكاء اصطناعي يحلل نواتج الأيض في الدم لتقدير وقت الوفاة بدقة تصل إلى يوم واحد، حتى بعد مرور 13 يومًا.




