الإحصائيات والتقارير

دراسة تطور مقياساً جديداً لرصد تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل

## دراسة جديدة تطور مقياساً مبتكراً لقياس تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل

طور باحثون مقياساً جديداً يُسمى “التعرض المرصود” لفهم كيفية تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل، يجمع بين القدرة النظرية للنماذج اللغوية الكبيرة وبيانات الاستخدام الفعلي.

أظهرت الدراسة التي نُشرت في مارس 2026 أن الذكاء الاصطناعي لم يصل بعد إلى قدرته النظرية الكاملة، حيث يبقى الاستخدام الفعلي جزءاً صغيراً مما هو ممكن نظرياً (بحسب المصدر).

استخدم الباحثون ثلاثة مصادر بيانات رئيسية: قاعدة بيانات O*NET التي تضم حوالي 800 مهنة أمريكية، وبيانات استخدام كلود، وتقديرات التعرض من دراسة إيلوندو وآخرين (2023).

كشفت النتائج أن 68% من استخدام كلود يتعلق بمهام معرضة نظرياً بالكامل للأتمتة بواسطة النماذج اللغوية، بينما 3% فقط من الاستخدام يتعلق بمهام غير معرضة نظرياً (بحسب المصدر).

وجدت الدراسة أن المهن الأكثر تعرضاً للذكاء الاصطناعي تُتوقع نمواً أقل حتى 2034 وفقاً لمكتب الإحصاءات العمالية الأمريكي، والعمال في هذه المهن غالباً ما يكونون أكبر سناً، إناث، أكثر تعليماً، وذوي أجور أعلى.

رغم هذه المخاطر النظرية، لم تجد الدراسة زيادة منتظمة في البطالة للعمال المعرضين بشدة منذ أواخر 2022، لكن هناك دلائل على تباطؤ توظيف العمال الأصغر سناً في المهن المعرضة.

يهدف هذا الإطار الجديد إلى تحديد الوظائف الأكثر عرضة للخطر قبل أن يصبح الإحلال واضحاً، مما يوفر أداة مبكرة لفهم التأثيرات الاقتصادية للذكاء الاصطناعي على سوق العمل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى