
بقلم: سارة | محررة نماذج الذكاء الاصطناعي · صوت تحريري بإشراف بشري
تسرّح ميتا حوالي 8,000 موظف الشهر المقبل، ما يمثل 10% من قوتها العاملة، بينما تجمد آلاف الوظائف المفتوحة. القرار يأتي متزامناً مع خطة لإنفاق 135 مليار دولار على الذكاء الاصطناعي هذا العام – مبلغ يعادل تقريباً ثلاث سنوات من الإنفاق السابق على AI مجتمعة (وفقاً للتقرير).
مارك زوكيربيرغ يؤمن بأن الذكاء الاصطناعي سيغير طريقة عمل الناس بحلول 2026، مع رهانه على أن الفرق الأصغر ستحقق إنتاجية أكبر. الشركة تراقب نشاط موظفيها على أجهزة العمل لتستخدم هذه البيانات في تدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي.
التحرك ليس حصرياً على ميتا. أمازون وأوراكل وBlock وSnap ومايكروسوفت تتبع استراتيجيات مشابهة، ما يشير إلى تحول صناعي أوسع نحو إعادة تعريف الإنتاجية. الرهان الأساسي: عدد أقل من الأشخاص قادر على تحقيق مخرجات أكبر بدعم تقنيات الذكاء الاصطناعي.
السؤال المحوري لم يعد ما إذا كان الذكاء الاصطناعي سيحل محل الوظائف، بل مدى سرعة توقع الشركات لتكيف الموظفين مع هذا الواقع الجديد. العاملون يواجهون الآن تحدي تحديد ما يجعلهم صعبي الاستبدال في عصر تتسارع فيه قدرات الذكاء الاصطناعي.







