تُحدَّث يومياً

مصدرُك العربي
لمستقبل الذكاء الاصطناعي

أخبار، تقارير، أدوات وتحليلات يومية — كل ما تحتاجه لمتابعة ثورة الذكاء الاصطناعي باللغة العربية

✅ تم الاشتراك!
الإحصائيات والتقارير

دراسة: 81% يعرفون التسوق عبر المنصات و27% فقط اشتروا فعلياً

تستثمر جوجل وميتا ومايكروسوفت مليارات الدولارات لتحويل منصاتها إلى وجهات تسوق مباشرة، لكن دراسة جديدة تكشف مقاومة غير متوقعة من المتسوقين. 81% من 49 مشاركاً في الاستطلاع يعرفون إمكانية الشراء المباشر من المنصات، بينما 27% فقط جربوا ذلك فعلياً.

المفارقة الأكبر: المقاومة لا تأتي من كبار السن الخائفين من التكنولوجيا، بل من متسوقين متمرسين تقنياً بنسبة 96%. أحد المشاركين يوضح الموقف: “أفهم تماماً كيف تعمل هذه المنصات، ولهذا السبب أقل احتمالاً للتسوق منها. لا أريد مشاركة البيانات ولا تأثير الخوارزميات على قراراتي الشرائية”.

رسم بياني دائري يظهر تفضيل 79.6% للشراء من مواقع العلامات التجارية مقابل 12.2% للشراء داخل المنصات
80% من المتسوقين يفضلون مواقع العلامات التجارية على التسوق المدمج في المنصات

الدراسة التي أجرتها CrazyEgg شملت 22 سؤالاً حول سلوك التسوق عبر جوجل شوبينج وتشات جي بي تي ومنصات التواصل الاجتماعي. النتائج تتحدى الافتراضات السائدة حول مستقبل التجارة الإلكترونية وتكشف عن مقاومة منطقية وليس خوفاً من التطوير.

العينة تركزت على متسوقين نشطين: 60% أعمارهم بين 35-54 سنة، 88% يتسوقون عبر الإنترنت عدة مرات شهرياً، والتوزيع الجنسي متوازن نسبياً بين 49% إناث و43% ذكور. هذا يعني أن النتائج تعكس آراء جمهور متمرس وليس عينة عشوائية.

تشات جي بي تي تواجه أكبر تحدٍ بين جميع المنصات. 70% من المشاركين سلبيون تجاه التسوق عبرها، و13 شخصاً فقط من أصل 49 يعرفون أن هذا الخيار متاح أصلاً. أحد المشاركين يوضح السبب: “قد تكون فكرة اقتراح منتج من LLM مفيدة، لكنني لن أثق في اقتراحات تشات جي بي تي لأنها قد تتأثر بمن يدفع عمولة أعلى”.

  1. مواقع العلامات التجارية تحتفظ بالهيمنة: 80% يفضلون إتمام المشتريات من مواقع العلامات التجارية مباشرة، مقابل 4% فقط من المنصات التي اكتشفوا فيها المنتج. 69% لم يغيروا عاداتهم خلال العام الماضي، و20% ازداد استخدامهم لمواقع العلامات.
  2. الثقة مقابل الخوارزميات: المخاوف الأساسية تتمحور حول تجنب الاحتيال والوصول لمعلومات أفضل عن المنتجات وتجنب الخوارزميات التي تدفع منتجات بناء على العمولة وليس الجودة. متسوقة تقول: “سأغلق إنستغرام حتى لو رأيت شيئاً أريد شراءه وأبحث عن المنتج في جوجل لأجده في موقع .com”.
  3. البعد العاطفي في العلاقة مع العلامة: 59% يشعرون بترابط أقوى مع العلامة التجارية عند الشراء من موقعها مباشرة. هذا الشعور أقوى بين من لم يجربوا الشراء داخل المنصات (69%) مقابل 30% بين المجربين الذين توقفوا عن ربط قوة العلاقة بقناة الشراء.
  4. تجربة واحدة تكسر الحاجز: المتسوقون الذين اشتروا من منصة مرة واحدة يصبحون أكثر انفتاحاً على تجربة منصات أخرى، بما في ذلك المنصات التي لم يشتروا منها. لكن المشكلة أن 84% لم يشتروا من أي منصة خلال الأشهر الثلاثة الماضية.
  5. الفجوة الجنسية في السلوك: النساء أكثر تجربة للشراء داخل المنصات بثلاثة أضعاف من الرجال، لكنهن يستخدمن منصات مختلفة ولديهن مخاوف مختلفة ويتجاوبن مع محفزات مختلفة تماماً.
  6. جوجل شوبينج: مألوف لكن غير مستخدم: رغم أن جوجل الأقل سلبية من ناحية التقييم (38% سلبي مقابل 20% إيجابي)، فقط 4 من 21 مشارك يعرفون الخدمة اشتروا منها فعلاً. أحدهم يقول: “أشتري تذاكر الطيران من جوجل بثقة، لكن لا منتجات أخرى”.
  7. وسائل التواصل الاجتماعي في المنتصف: 64% سلبيون تجاه الشراء من المنصات الاجتماعية، لكنها الأكثر قابلية للتغيير. متسوقة تقول: “كنت سلبية، لكن مؤخراً بدأت استخدام إنستغرام وأعترف أنني اشتريت شيئين من الإعلانات هناك”.
  8. أمازون المعيار الذهبي: رغم أن الدراسة لم تشمل أمازون، ظهرت في التعليقات المفتوحة كـ”الشر المعروف”. خدمة الإرجاع ودعم العملاء ومقارنة الأسعار تجعلها الخيار الافتراضي بدلاً من التسوق داخل المنصات أو من مواقع العلامات.

النتائج تضع الشركات الناشئة العربية في وضع مثير للاهتمام. بينما تركز معظم الشركات على بناء منصات تسوق منفصلة، قد تكون الفرصة الحقيقية في تطوير حلول وسطية تحافظ على تجربة اكتشاف المنتجات في المنصات مع توجيه عملية الشراء لمواقع العلامات التجارية.

في السعودية والإمارات حيث نمو التجارة الإلكترونية مدفوع بالثقة والأمان، هذه النتائج تشير إلى أن استراتيجيات الدمج التدريجي قد تكون أكثر فعالية من المحاولات العنيفة لاحتكار رحلة الشراء كاملة داخل منصة واحدة.

المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى