
وصلت تكلفة نتفليكس إلى 19.99 دولاراً شهرياً للخطة الأساسية، بينما ارتفعت خطة الإعلانات دولارين فقط، في إشارة واضحة لاستراتيجية جديدة تتبناها منصات البث: دفع المشاهدين نحو الإعلانات بدلاً من الاشتراكات المكلفة.
لا تقتصر هذه التوجه على نتفليكس وحدها. ديزني بلس وHBO Max وPeacock وPrime Video تتبع نفس المسار، حيث ترفع أسعار الخطط الخالية من الإعلانات بينما تبقي خطط الإعلانات في متناول أكثر المشتركين. السبب بسيط: الإعلانات تحقق عوائد أعلى من الاشتراكات، خاصة مع إمكانية الاستهداف الدقيق والرياضة المباشرة.
النتيجة مفارقة: المستخدمون يحصلون على قيمة أفضل مقابل أموالهم مع الإعلانات، والمنصات تحقق أرباحاً أكبر. فيما تظل آبل الاستثناء الوحيد، حيث تتجنب الإعلانات خارج المحتوى الرياضي.
بالنسبة للمشاهد العربي، هذا التحول قد يعني وصول نماذج اشتراك أكثر مرونة للمنطقة، لكنه يثير سؤالاً جوهرياً: هل نحن على استعداد للعودة لعصر الإعلانات مقابل تكلفة أقل؟



