تُحدَّث يومياً

مصدرُك العربي
لمستقبل الذكاء الاصطناعي

أخبار، تقارير، أدوات وتحليلات يومية — كل ما تحتاجه لمتابعة ثورة الذكاء الاصطناعي باللغة العربية

✅ تم الاشتراك!
أخبار الذكاء الاصطناعي

YouTube Music تطلق ثلاث فئات وسوم للذكاء الاصطناعي وتُبقي الأرباح متاحة

بدل الحجب الذي تتبعه Deezer مع 90 ألف مقطع مولد يومياً، تكتفي YouTube بوسم من ثلاث فئات وتُبقي المقاطع مؤهلة للأرباح.

ضمن ملف: جوجل والذكاء الاصطناعي، نماذج الذكاء الاصطناعي

بقلم: ليلى | محررة أدوات المطورين · صوت تحريري بإشراف بشري

المصدر الأساسي: TechCrunch

لماذا يهم

سيرى المستمعون دور الذكاء الاصطناعي في الأغاني على YouTube وYouTube Music، وسيُطلب من الفنانين والناشرين الإفصاح عن استخدامهم لأدوات التوليد دون أن يفقدوا أهلية الأرباح.

عندما يفتح مستمع أغنية على YouTube Music من الآن فصاعداً، قد يجد في صفحة المشغّل وسماً صغيراً. وإذا نقر عليه، يعرف ما إذا كان الذكاء الاصطناعي التوليدي قد شارك في التلحين أو في الأصوات أو في كليهما. أعلنت المنصة يوم الأربعاء بدء طرح هذا النظام، بحسب مدونة YouTube الرسمية. والوسوم لن تبقى داخل تطبيق الموسيقى وحده، فهي ستظهر أيضاً في تطبيق YouTube الرئيسي، بحسب TechCrunch. لم تحدد الشركة وتيرة الطرح ولا المناطق التي يشملها، ولم يُحدد موعد اكتماله بعد.

يعتمد التصنيف على إفصاح يقدمه الناشر نفسه. يستطيع الشركاء الذين ينشرون على YouTube وصف أعمالهم بواحدة من 3 فئات (وفقاً لـ TechCrunch) نقلاً عن صفحة المساعدة الخاصة بالمنصة. فئة Fully Gen AI للمقاطع المولدة بالكامل بالذكاء الاصطناعي. وفئة Partly Gen AI للأعمال التي أدخل فيها الفنان مكونات مولدة آلياً لكنه أضاف إليها عناصر حية من أدائه. وفئة No Gen AI للأعمال الخالية من التوليد، وتشمل المقاطع المعدّلة بأدوات تصحيح طبقة الصوت مثل Auto-Tune، بحسب TechCrunch. يعني ذلك عملياً أن مقطعاً يجمع إيقاعاً مولداً آلياً مع غناء حي يقع في الفئة الوسطى، وأن غناءً حياً مصححاً بـ Auto-Tune لا يُحسب ذكاءً توليدياً. وإلى جانب الإفصاح، تقول YouTube إنها تعاونت مع شركاء موسيقيين متعددين واستخدمت أدوات كشف طورتها بنفسها لرصد الموسيقى المولدة، بحسب TechCrunch. لكنها لم تنشر أي أرقام عن دقة هذه الأدوات، ولم يتسنَّ التحقق من فعاليتها بشكل مستقل. ولا توضح المصادر المتاحة كيف تُعامل المقاطع التي يرفعها مستخدمون من خارج منظومة الشركاء.

تتحرك YouTube في سوق سبقتها إليه منصات أخرى بمقاربات متفاوتة الصرامة. تخطط Apple Music لإطلاق وسوم “Made With AI” ضمن ما تسميه AI Transparency Tags في وقت لاحق من هذا العام، بحسب Variety، ولم يُعلن موعد محدد بعد. وتعتمد Spotify وسوماً للذكاء الاصطناعي وفلتراً للسبام الموسيقي، بحسب TechCrunch. أما Deezer فتبنّت أحد أشد المواقف، إذ أعلنت في يوليو أنها تستقبل نحو 90,000 مقطع مولد بالكامل بالذكاء الاصطناعي يومياً (وفقاً لـ TechCrunch)، وهي أرقام معلنة من الشركة نفسها. وبحسب TechCrunch، تضع Deezer وسماً على ما ترصده من موسيقى مولدة، وتستبعدها من التوصيات الخوارزمية وقوائم التشغيل التحريرية، وتحجب العوائد عن الاستماعات الاحتيالية، وتعمل على خيار يتيح للمستخدمين تصفية هذه الموسيقى. وتسلك TIDAL طريقاً مشابهاً، فهي تضع وسماً على التسجيلات التي تحددها كمولدة بالكامل، وتسمح للمستمعين بتعطيلها، وتستبعدها من احتساب العوائد، بحسب TechCrunch.

أمام هذا الطيف، تختار YouTube الإفصاح بدل القيود الشاملة. فمشاركة الذكاء الاصطناعي وحدها لا تُخرج المقطع من برامج تحقيق الأرباح، بحسب TechCrunch. والشركة نفسها طرف في صناعة هذه الموسيقى، إذ تجرّب أداة Dream Track التي تتيح لصناع محتوى مختارين توليد مقاطع صوتية بنسخ مولدة آلياً من أصوات فنانين مشاركين في البرنامج، بحسب TechCrunch.

هذا الموقع المزدوج هو مفتاح فهم القرار في تقديرنا. منصة تبني أدوات توليد لن تعاقب ما تنتجه أدواتها، لذلك جاء الوسم بديلاً عن الحجب. الوسم وحده خطوة شفافية حقيقية للمستمع، لكنه أضعف أداة متاحة ضد مزارع المقاطع التي ترفع آلاف الأغاني لجمع الاستماعات. هذه الجهات لن تختار طوعاً فئة Fully Gen AI، وبذلك يصبح النظام كله رهينة أدوات كشف لم تكشف YouTube شيئاً عن أدائها. وإذا كنت فناناً أو منتجاً تستخدم أدوات توليد في عملك، فراجع الآن موقع أعمالك بين Partly Gen AI وNo Gen AI، لأن جمهورك سيرى الوسم في التطبيقين معاً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى