تُحدَّث يومياً

مصدرُك العربي
لمستقبل الذكاء الاصطناعي

أخبار، تقارير، أدوات وتحليلات يومية — كل ما تحتاجه لمتابعة ثورة الذكاء الاصطناعي باللغة العربية

✅ تم الاشتراك!

إنفيديا

إنفيديا (NVIDIA) شركة أمريكية تأسست عام 1993 ومقرها سانتا كلارا في ولاية كاليفورنيا، وبدأت بتصميم معالجات رسوميات لألعاب الحاسب قبل أن تتحول إلى المزود الأبرز للرقائق المستخدمة في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي وتشغيلها. يقود الشركة منذ تأسيسها جنسن هوانغ، أحد مؤسسيها الثلاثة، وتتداول أسهمها في بورصة ناسداك تحت الرمز NVDA.

أهمية إنفيديا اليوم لا تقتصر على العتاد. فمنصة CUDA البرمجية، التي أطلقتها الشركة عام 2006، صارت الطبقة التي بُنيت فوقها معظم أطر تعلم الآلة، وهو ما يجعل الانتقال إلى بدائل منافسة مكلفاً على الفرق الهندسية. وإلى جانب الرقائق، تنتج الشركة شبكات ربط داخل مراكز البيانات، ونماذج ذكاء اصطناعي مفتوحة الأوزان، وأطر عمل مفتوحة المصدر لتدريب الوكلاء.

للقارئ العربي، تمس قرارات إنفيديا ثلاثة ملفات مباشرة: توافر الرقائق وأسعارها في مشاريع مراكز البيانات الإقليمية، وضوابط التصدير التي تحدد ما يمكن شراؤه وتشغيله، ودعم اللغة العربية في النماذج المفتوحة التي تصدرها الشركة وتتيح تشغيلها محلياً.

أبرز الحقائق

  • تأسست عام 1993 على يد جنسن هوانغ وكريس مالاكوفسكي وكيرتس بريم، ومقرها سانتا كلارا بكاليفورنيا، وتتداول تحت الرمز NVDA في ناسداك.
  • منصة CUDA البرمجية، المطروحة منذ 2006، تمثل عامل الارتباط الأساسي بين مطوري الذكاء الاصطناعي وعتاد الشركة، ويحاول منافسون وشركات ناشئة تقليص هذه الفجوة عبر تحسينات برمجية، بحسب تغطية موجز لناشئة فرنسية تعمل على تسريع الاستدلال.
  • تصدر الشركة نماذج مفتوحة الأوزان تحت عائلة Nemotron، منها نسخ خفيفة موجهة لتشغيل الوكلاء بتكلفة أقل، كما في تغطية موجز، ويجري دعمها في أدوات تشغيل محلية مثل Ollama في الإصدار v0.32.9.
  • لدى الشركة نماذج صوتية مفتوحة تشمل اللغة العربية، منها Magpie TTS متعدد اللغات، بحسب موجز.
  • تنشر إنفيديا أطر عمل مفتوحة لتدريب الوكلاء بالتعلم المعزز، منها إطار Molt ضمن منظومة NeMo، وفق تغطية موجز.
  • تستثمر الشركة خارج نطاق الرقائق، بما يشمل الطاقة اللازمة لتشغيل مراكز البيانات، بحسب موجز، إضافة إلى استثمارات وشراكات مع مطوري نماذج ومزودي بنية تحتية، منها شراكتها مع Safe Superintelligence.
  • تشارك في مبادرات معايير أمن الذكاء الاصطناعي عبر تحالفات صناعية مثل OSAA، بحسب موجز.
  • القيمة السوقية وحصة السوق وأرقام الإيرادات متغيرة باستمرار، ويُنصح بمراجعة آخر إفصاح ربعي للشركة حتى تاريخ التحديث.

آخر التغطية

أسئلة شائعة

لماذا تهيمن إنفيديا على سوق رقائق الذكاء الاصطناعي؟
السبب ليس العتاد وحده، بل مزيج من معالجات عالية الأداء وشبكات ربط داخل مراكز البيانات ومنظومة برمجية ناضجة قائمة على CUDA. معظم أطر التدريب والاستدلال مُحسّنة أصلاً لعتاد إنفيديا، ما يرفع كلفة الانتقال إلى بدائل. ومع ذلك، يعمل منافسون ومطورو برمجيات على تقليص هذه الفجوة، وحصة السوق قابلة للتغير حتى تاريخ التحديث.
ما الفرق بين رقائق التدريب ورقائق الاستدلال؟
التدريب يتطلب حسابات مكثفة وذاكرة عالية النطاق لبناء النموذج، بينما الاستدلال هو تشغيل النموذج للإجابة على الطلبات، ويهتم أكثر بالكمون والتكلفة لكل طلب. تنتج إنفيديا عتاداً يخدم الحالتين، لكن سوق الاستدلال يشهد دخول شركات متخصصة تركز على السرعة والكلفة، كما في تغطية موجز لشركة Groq.
هل توفر إنفيديا نماذج ذكاء اصطناعي مفتوحة يمكن تشغيلها محلياً؟
نعم، تنشر الشركة نماذج مفتوحة الأوزان ضمن عائلات مثل Nemotron ونماذج صوتية مثل Magpie TTS. يمكن تشغيل عدد منها على أجهزة شخصية عبر أدوات مثل Ollama بحسب حجم النموذج وذاكرة بطاقة الرسوميات. الترخيص يختلف من نموذج لآخر، لذا يجب مراجعة شروط الاستخدام قبل النشر التجاري.
كيف تؤثر ضوابط التصدير على توفر رقائق إنفيديا في المنطقة العربية؟
تخضع الرقائق عالية الأداء لقيود تصدير أمريكية تتغير دورياً، وتؤثر على أنواع البطاقات المتاحة وكمياتها وشروط تشغيلها في بعض الدول. هذا يدفع مشغلي مراكز البيانات الإقليمية إلى اتفاقيات خاصة أو إلى موديلات مخففة الأداء. تفاصيل هذه الضوابط متغيرة، ويلزم التحقق من الوضع القائم حتى تاريخ التحديث.
ما البدائل المتاحة لعتاد إنفيديا؟
تشمل البدائل رقائق AMD، ومعالجات مخصصة تطورها شركات سحابية كبرى لاستخدامها الداخلي، ورقائق استدلال متخصصة من شركات ناشئة. العائق الأكبر أمامها غالباً برمجي وليس أدائياً، إذ يتطلب نقل أعباء العمل جهد هندسة وتحسين. تتوسع بعض المنصات المفتوحة في دعم عتاد متعدد الموردين، كما في تغطية موجز لإصدار Ollama الداعم لبطاقات NVIDIA وAMD.

زر الذهاب إلى الأعلى