أخبار الذكاء الاصطناعي

أوبن إيه آي توقع اتفاقاً مع البنتاغون

الشركة تعتمد ضوابط تقنية تمنع المراقبة الجماعية والأسلحة الذاتية ضمن اتفاقها مع وزارة الحرب الأمريكية.

أعلنت شركة أوبن إيه آي، مساء الجمعة، توقيع اتفاق نهائي مع وزارة الحرب الأمريكية يتيح استخدام نماذجها في إطار عسكري، مع تضمين ضوابط تقنية تمنع إساءة استخدامها، وذلك في وقت يتصاعد فيه الجدل حول دور شركات الذكاء الاصطناعي في التطبيقات الدفاعية.

وبحسب ما نقلته صحيفة نيويورك تايمز، اتبعت الشركة مساراً تفاوضياً مختلفاً عن منافستها أنثروبيك. إذ وافق الرئيس التنفيذي سام ألتمان على نشر نماذج الشركة “لجميع الأغراض القانونية”، مقابل احتفاظ أوبن إيه آي بحق دمج ضمانات تقنية داخل أنظمتها.

وقال ألتمان إن الشركة “ستبني ضوابط تقنية لضمان تصرف نماذجنا كما ينبغي، وهو ما كانت الوزارة تريده أيضاً”، مضيفاً أنها سترسل مهندسين للعمل مع البنتاغون “لدعم النماذج وضمان سلامتها”.

ووفقاً للاتفاق، لا يجوز استخدام نماذج أوبن إيه آي في ثلاث حالات:

  • المراقبة الجماعية داخل الولايات المتحدة.

  • أنظمة الأسلحة ذاتية التشغيل بالكامل.

  • القرارات المؤتمتة عالية المخاطر.

وأكدت الشركة أن هذه “الخطوط الحمراء” قد تتوسع مستقبلاً مع تطور التكنولوجيا وظهور مخاطر جديدة.

وفي بيان رسمي، قالت أوبن إيه آي: “لا نعلم لماذا لم تتمكن أنثروبيك من التوصل إلى اتفاق مماثل، ونأمل أن تنظر مختبرات أخرى في هذا النموذج.” وخلال جلسة أسئلة وأجوبة على منصة “إكس”، رجّح ألتمان أن تكون أنثروبيك قد سعت إلى “سيطرة تشغيلية أكبر” مما قبلت به شركته.

وأثار الإعلان موجة انتقادات واسعة عبر الإنترنت. وأقرّ ألتمان بأن الاتفاق كان “متسرعاً بالتأكيد”، وأن “الصورة العامة لا تبدو جيدة”، لكنه شدد على أن الهدف كان “خفض التصعيد”، معتبراً أن “الصفقة المعروضة كانت جيدة”.

يأتي الاتفاق في سياق توتر متزايد بين شركات الذكاء الاصطناعي التوليدي والحكومات بشأن حدود الاستخدام العسكري، وسط نقاشات أوسع حول تنظيم الذكاء الاصطناعي وخصوصية البيانات.

ويبقى السؤال المطروح: هل يشكّل هذا النموذج إطاراً عملياً للتعاون بين القطاع الخاص والمؤسسات الدفاعية، أم أنه سيفتح باباً جديداً للجدل حول أخلاقيات التكنولوجيا؟


📌 الملخص:
أوبن إيه آي توقع اتفاقاً مع وزارة الحرب الأمريكية لاستخدام نماذجها مع ضوابط تمنع المراقبة الجماعية والأسلحة الذاتية.
الاتفاق أثار انتقادات، فيما تؤكد الشركة أنه يهدف إلى خفض التصعيد ووضع إطار آمن للتعاون الدفاعي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى