
جمعت Sett تموילاً بقيمة 30 مليون دولار لتطوير منصة تولّد إعلانات ومحتوى ألعاب باستخدام أنظمة ذكاء اصطناعي قائمة على وكلاء. المنصة تتصل ببيانات استوديوهات الألعاب وتختبر باستمرار تنويعات مختلفة عبر المواد الإعلانية وميزات اللعب.
هذا ليس مجرد أداة إبداعية، بل آلة حجم مضبوطة بحلقات ردود أفعال البيانات. إذا كانت 97% من الأفكار تفشل، فالحل الواضح هو إنتاج أفكار أكثر بكثير والسماح للأداء بأن يقرر. هذا التحول ينقل القوة بعيداً عن الحدس الإبداعي نحو أنظمة قادرة على إجراء آلاف الاختبارات دون تباطؤ.
بالنسبة لاستوديوهات الألعاب في المنطقة العربية، قد تبدو هذه فرصة ذهبية لتوليد محتوى إعلاني بكميات هائلة. لكن السؤال المطروح: هل نحن مستعدون لعالم تُدار فيه الحملات الإعلانية بالكامل بواسطة خوارزميات تتعلم من إخفاقات لا تحصى؟
التحدي أن هذا النهج يعامل الإبداع كلعبة أرقام بحتة. بدلاً من الاعتماد على فهم عميق للجمهور والثقافة، تراهن Sett على أن الحجم والاختبار المستمر سيتفوقان على البصيرة الإنسانية. قد ينجح هذا في بيئة الألعاب السريعة، لكنه يثير تساؤلات حول مستقبل الصناعات الإبداعية.




