
في خطوة تعكس جدية أوروبا في تحقيق الاستقلالية التقنية، استدانت إحدى الشركات الرائدة 830 مليون دولار لبناء مركز بيانات ضخم قرب باريس، مدعوم بمعالجات إنفيديا ومقرر دخوله الخدمة في الربع الثاني من 2026.
هذا الاستثمار ليس معزولاً، بل جزء من استراتيجية أوسع تهدف إلى الوصول لقدرة حاسوبية تبلغ 200 ميجاوات عبر أوروبا بحلول 2027. الرهان واضح: التحرر من التبعية لمقدمي الخدمات السحابية والسيطرة على الكومة التقنية كاملة، حتى لو تطلب ذلك ديوناً بهذا الحجم.
حجم الدين يشير إلى ثقة الشركة في الطلب طويل المدى على خدمات الذكاء الاصطناعي، وليس البحث عن عوائد سريعة. أوروبا تتحدث منذ سنوات عن الاستقلالية الرقمية، وهذه واحدة من أكثر الخطوات الملموسة حتى الآن.
بالنسبة للشركات العربية التي تعتمد على البنية التحتية الأوروبية، هذا التطور قد يعني خيارات أكثر وأسعاراً أفضل مع تزايد المنافسة. لكن السؤال الأهم: هل ستتبع منطقتنا العربية نفس النهج في بناء قدراتها الحاسوبية المستقلة؟



