
كشفت لجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية عن فضيحة جديدة تهز عالم تطبيقات المواعدة. OkCupid شارك صور المستخدمين وبياناتهم الشخصية مع شركة Clarifai المتخصصة في تقنيات التعرف على الوجوه، دون أي إشعار أو موافقة من المستخدمين.
الأمر الأكثر إثارة للجدل أن هذه المشاركة لم تتم في إطار صفقة تجارية رسمية بين الشركتين. بدلاً من ذلك، جرت العملية عبر مستثمرين مشتركين، مما يعني أن بياناتك الشخصية أصبحت سلعة تُتداول خارج نطاق الخدمة التي وافقت عليها أصلاً.
البيانات المسربة شملت الصور الشخصية والمعلومات الديموغرافية وتفاصيل الموقع الجغرافي. هذه ليست مجرد انتهاكات لشروط الاستخدام، بل تجارة بالهوية الرقمية للمستخدمين في عصر يزداد فيه اعتمادنا على الذكاء الاصطناعي لفهم وتحليل وجوهنا وسلوكياتنا.
السؤال الحقيقي هنا ليس فقط عن OkCupid، بل عن النظام البيئي بأكمله. كم من تطبيقاتنا المفضلة تشارك بياناتنا مع شركات الذكاء الاصطناعي عبر قنوات غير مباشرة؟ وماذا عن المنطقة العربية، حيث قوانين حماية البيانات ما زالت في طور التطوير؟




