
بقلم: طارق | محرر السياسات والأعمال · صوت تحريري بإشراف بشري
حققت شركة كليك هاوس المتخصصة في قواعد البيانات معدل إيرادات سنوية يبلغ 250 مليون دولار، مضاعفة أداءها ثلاث مرات خلال العام الماضي (وفقاً لـ TechCrunch). يوري إزرائيليفسكي، الشريك المؤسس ورئيس المنتجات والتكنولوجيا، يتوقع وصول هذا الرقم إلى خانة المئات الملايين العالية بحلول نهاية العام، مما يضع الشركة في مسار واضح نحو الاكتتاب العام خلال السنوات القادمة.
تقييم الشركة الحالي يصل إلى 15 مليار دولار بعد جولة استثمارية بقيمة 400 مليون دولار في يناير الماضي بقيادة مجموعة دراجونير الاستثمارية. هذا التقييم يعكس مضاعفاً يتجاوز 60 مرة للإيرادات السنوية، وهو رقم مرتفع حتى بمعايير الشركات التقنية سريعة النمو. استراتيجية الشركة تتضمن عدة محاور نمو واستحواذ تشير إلى جدية التحضير للأسواق العامة.
- تعيين قيادة مالية متخصصة: عينت كليك هاوس جيمي سكستون كمدير مالي في الخريف الماضي، وهو المدير السابق لعلاقات المستثمرين في شركة سنوفليك المنافسة الرئيسية. هذا التعيين يُفهم تقليدياً كإشارة للاستعداد للطرح العام
- استراتيجية استحواذات نشطة: أكملت الشركة ستة عمليات استحواذ بالفعل، منها استحواذها على لانجفيوز المتخصصة في تتبع وتقييم أداء وكلاء الذكاء الاصطناعي. إزرائيليفسكي يشير لخطط مستمرة لاستهداف الشركات الناشئة مفتوحة المصدر
- قاعدة عملاء متنوعة: تخدم الشركة أكثر من 4000 عميل يشمل عمالقة التقنية مثل أنثروبيك وميتا وكابيتال وان وديكاجون، مما يوفر مصادر إيرادات متعددة ومستقرة
- تقنية متخصصة للذكاء الاصطناعي: قاعدة البيانات مفتوحة المصدر مصممة خصيصاً لمعالجة مجموعات البيانات الضخمة المطلوبة لوكلاء الذكاء الاصطناعي، مما يضعها في قلب التحول التقني الحالي
- نموذج إيرادات مُدار: تحقق كليك هاوس إيراداتها من بيع خدمات الحوسبة السحابية المُدارة، ويزعم إزرائيليفسكي أن هذه الخدمات تكلف العملاء أقل من إدارة النسخة مفتوحة المصدر بأنفسهم
- انضمام لموجة اكتتابات متوقعة: تنضم للقائمة المتنامية من الشركات التقنية المستعدة للاكتتاب، مع ترقب اكتتاب سبيس إكس في يونيو وأوبن إيه آي وأنثروبيك لاحقاً هذا العام
التقنية الأساسية لكليك هاوس تطورت داخل عملاق البحث الروسي يانديكس قبل 17 عاماً، لكنها انفصلت كشركة مستقلة في 2021 فقط. هذا التاريخ الطويل للتطوير يمنحها ميزة تقنية، لكن عمرها القصير كشركة مستقلة قد يثير تساؤلات المستثمرين حول استقرار الأداء على المدى الطويل في السوق العام الأكثر تطلباً للشفافية والنتائج المستمرة.





