
غوغل تنقل التحكم في Discover من استنتاج الخوارزمية إلى جملة تكتبها بنفسك، والطرح تدريجي خلال أيام بلا تحديد للأسواق أو اللغات.
ضمن ملف: جوجل والذكاء الاصطناعي، نماذج الذكاء الاصطناعي
بقلم: سارة | محررة نماذج الذكاء الاصطناعي · صوت تحريري بإشراف بشري
المصدر الأساسي: The Verge
لماذا يهم
القارئ يحصل لأول مرة على مقبض تحكم صريح في خلاصة كانت صندوقاً أسود، والناشرون يحصلون على زر داخل مواقعهم يحوّل الزائر إلى مصدر مفضل في البحث وAI Overviews.
قائمة النقاط الثلاث في خلاصة Google Discover ستحمل قريباً خياراً لم يكن موجوداً: أن تكتب بنفسك، بلغة عادية، ما تريد أن تراه. بحسب The Verge، تبدأ غوغل طرح الميزة داخل تطبيق Google خلال «الأيام المقبلة»، وهي تستخدم الذكاء الاصطناعي لإعادة ضبط الخلاصة بناءً على وصفك النصي بدل الاكتفاء باستنتاج اهتماماتك من نشاطك. إليك ما تفعله الحزمة عملياً:
- وصف نصي داخل الخلاصة نفسها: تفتح قائمة النقاط الثلاث، فتظهر واجهة أشبه بروبوت محادثة تكتب فيها ما تريد متابعته.
- تأكيد صريح لما فهمه النظام: يعرض عليك الروبوت اختياراتك وأنواع المحتوى التي سيعطيها الأولوية، وفق الفيديو الذي نشرته غوغل ونقله The Verge.
- تصحيح تكراري ثم تفعيل: إن لم يلتقط قصدك من المرة الأولى، تضيف تفاصيل، ثم تضغط «Refresh your feed» لتسري التغييرات.
- ذاكرة تفضيلات: تقول غوغل إن الميزة «تتذكر» ما طلبته في الزيارات اللاحقة، وهي أرقام ووعود معلنة من الشركة نفسها لم تُختبر بعد ميدانياً.
- تحديثان مرافقان: تخصيص المواضيع في الموجز الصوتي اليومي بتطبيق Google News على أندرويد، وزر تفاعلي باسم Preferred Sources يضعه الناشرون داخل مواقعهم ليضيفه القارئ إلى قائمته دون مغادرة الصفحة، فينعكس ذلك في «top stories» وفي AI Overviews وAI Mode.

غوغل ليست سبّاقة هنا. بحسب The Verge، أضافت YouTube وInstagram وBluesky وX أدوات مشابهة لتخصيص الخلاصات بالذكاء الاصطناعي. لكن Discover حالة خاصة لأنه بُني منذ البداية على الاستنتاج الصامت من نشاطك عبر محرك البحث وتطبيقات غوغل، بلا مقبض تحكم ظاهر. نقل هذا التحكم إلى جملة تكتبها يغيّر العلاقة: تنتقل من قارئ يُخمَّن ذوقه إلى مستخدم يصدر طلباً. والجزء الأهم تجارياً ليس واجهة المحادثة بل زر Preferred Sources. حركة المرور من Discover شريان أساسي لمواقع المحتوى العربي، وأي أداة تختصر المسافة بين القارئ وقرار «أريد المزيد من هذا الموقع» تستحق التطبيق فور توفرها، خصوصاً أن أثرها يمتد إلى AI Overviews وAI Mode حيث صار الظهور أصعب.
يبقى السؤال الذي لم تُجب عنه غوغل: ما وزن وصفك النصي مقابل إشارات سلوكك الفعلي؟ إن ظلت الأولوية لما تنقر عليه لا لما تقوله، فالتخصيص اقتراح مهذب لا أمر تنفيذي، وستكتشف ذلك بنفسك بعد أسبوع من الاستخدام. كذلك لم تُحدَّد الأسواق ولا اللغات المشمولة بالموجة الأولى، ولم يتسنَّ التحقق من جودة فهم الوصف بالعربية بشكل مستقل. ولا بد من الإشارة إلى أن القصة كلها تستند إلى مصدر وحيد هو تقرير The Verge المبني على إعلان غوغل وفيديو من الشركة، دون توثيق مستقل حتى الآن. حتى ذلك الحين، راقب قائمة النقاط الثلاث في تطبيق Google لديك، وإن كنت ناشراً فابدأ الاستعداد لوضع زر Preferred Sources في صفحات مقالاتك.
ماذا يعني للمنطقة؟
حركة المرور من Discover مصدر أساسي لمواقع المحتوى العربي، لكن غوغل لم تحدد الأسواق أو اللغات المشمولة بالموجة الأولى ولا جودة فهم الوصف بالعربية.
المصادر
- Google Discover is getting an AI chatbot-tuned feed theverge.com







