
بقلم: يوسف | محرر أدوات الذكاء الاصطناعي · صوت تحريري بإشراف بشري
أطلقت xAI نموذجها الجديد Grok Imagine Image 2.0 بوصفه “وضع الجودة” على خدمة Grok Imagine عبر الويب وتطبيقَي iOS وAndroid في الثامن من أغسطس 2026. النموذج مصمم للعمل الإبداعي الذي يتطلب تحكماً في التخطيط والطباعة والعناصر البصرية القابلة للتكرار، لا مجرد توليد صور عشوائية.
(وفقاً لـ Testing Catalog) يحتل النموذج المرتبة الثانية عالمياً في فئتَي توليد الصور وتحريرها على منصة Arena، إذ يسجّل 1320 نقطة في توليد النصوص إلى صور، خلف GPT-Image-2 بـ 1380 نقطة، و1439 نقطة في تحرير الصور مقابل 1463 لـ GPT-Image-2. وللمقارنة، كان الإصدار السابق grok-imagine-image-quality يسجّل 1228 و1390 على التوالي، أي أن القفزة كانت من المرتبة 14 إلى الثانية في توليد النصوص.
ما الذي يجعل Image 2.0 مختلفاً عملياً؟ إليك أبرز ما يقدمه:
- التحرير المستهدف بالمنطقة: Magic Wand تتيح لك تعديل منطقة محددة دون المساس ببقية الصورة، وSegmentation تمنحك تحديداً دقيقاً للمناطق.
- التحكم الكامل في النسب: Smart Resize يمتد بالصورة لتناسب أي إطار، بدءاً من 1:2 و9:16 مروراً بالمربع والأفقي وصولاً إلى 2:1.
- دمج حتى خمس صور مرجعية في جيل واحد، مما يقلص الحاجة إلى التركيب اليدوي في المشاهد المعقدة.
- إزالة الخلفية لإنتاج ملف شفاف جاهز للاستخدام المباشر في التصاميم.
- الحفاظ على الطباعة الصغيرة واضحة: يتابع النموذج التعليمات التفصيلية ويخطط للتخطيط في التراكيب المكثفة مع إبقاء النصوص الصغيرة حادة عبر التعديلات المتعاقبة.
- قوالب جاهزة لسير العمل المتكررة: تشمل تعديل الصور، تغيير ألوان المنتجات، لقطات التجارة الإلكترونية، الصور الشخصية الاحترافية، الأيقونات، شخصيات الألعاب (character sprites)، الرموز التعبيرية، والبضائع. المستخدم يقدم المدخلات والقالب يوفر سير العمل المهيّأ مسبقاً.
التطبيق العملي الأكثر إثارة هو ما تسميه xAI بـ “التخطيط للفيديو”: توليد شخصية رئيسية ومواقع وعناصر بيئية بشكل منفصل مع الحفاظ على أسلوب بصري موحّد، مما يتيح بناء عالم متسق لمشروع متكرر دون أن تتباين ملامح الشخصية من لقطة إلى أخرى. هذه ليست ميزة اعتيادية لمن يعمل في إنتاج المحتوى المتسلسل.
القيد الأساسي حتى الآن: لا يوجد API. الوصول محصور في تطبيقات Grok فقط، والشركة تعد بإتاحة API لاحقاً دون تحديد موعد. من يريد دمج النموذج في سير عمل برمجي سيظل ينتظر، وهذا فارق جوهري لمن يبحث عن حل قابل للأتمتة لا عن أداة يدوية.







