
50 ميغاواط على الأقل من الحوسبة السعودية لنماذج Cohere من أواخر 2027، وأول انتشار كبير للشركة الكندية خارج أمريكا الشمالية.
بقلم: طارق | محرر السياسات والأعمال · صوت تحريري بإشراف بشري
المصدر الأساسي: Semafor
لماذا يهم
المؤسسات والحكومات في المنطقة تحصل على مزوّد نماذج مؤسسية يعمل من داخل الخليج بدل سحابة أمريكية بعيدة، مع عمل معلن على نماذج تفهم العربية.
حتى الأسبوع الماضي، لم تكن Cohere قد نفّذت أي انتشار كبير خارج أمريكا الشمالية، ولم تكن العلاقات السعودية الكندية قد تجاوزت خلافاً دبلوماسياً دام سنوات على خلفية ملف حقوق الإنسان. الآن، وبحسب Semafor، ستخصص HUMAIN، الشركة السعودية المكلّفة بملف الذكاء الاصطناعي، ما لا يقل عن 50 ميغاواط من قدرة الحوسبة لتشغيل نماذج Cohere الجديدة بدءاً من أواخر 2027، في إعلان جاء خلال زيارة رئيس الوزراء الكندي مارك كارني للمملكة.

Cohere، المدعومة من Nvidia وواحدة من أكبر الشركات الناشئة في كندا بحسب Semafor، تنافس OpenAI وأنثروبيك في بيع النماذج للمؤسسات وتضع العقود الحكومية في صدارة أولوياتها. والاتفاق لا يتوقف عند الكهرباء والرفوف، إذ يشمل عملاً مشتركاً على نماذج ذكاء اصطناعي باللغة العربية. هنا يصبح المنطق أوضح: السعودية تريد موقعاً كمركز عالمي لبنية الذكاء الاصطناعي التحتية بحسب Semafor، ومن مصلحتها أن يكون من يستهلك هذه الطاقة قادراً على تسليم نماذج تفهم لغة السوق المحلي، لا مجرد مستأجر عابر.
التوقيت الخليجي يشرح بقية الصورة، فقبل أيام تعاقدت الإمارات مع مايكروسوفت بالشراكة مع G42 لأتمتة الخدمات الحكومية بحسب Semafor. الخبرة في البيع للحكومات هي العملة الأكثر طلباً في المنطقة اليوم، وCohere تملكها.
لم تُعلن قيمة الصفقة ولا موقع مراكز البيانات ولا نوع الشرائح، والخبر يستند إلى مصدر وحيد هو Semafor Gulf ولم يتسنَّ التحقق من تفاصيله بشكل مستقل. وأواخر 2027 موعد بعيد في سوق تُعاد فيه صياغة عقود الحوسبة كل بضعة أشهر، فهل ترى نماذج عربية من هذه الشراكة قبل ذلك التاريخ؟ لا شيء في الإعلان يلتزم بذلك.
ماذا يعني للمنطقة؟
HUMAIN تنتقل من بيع طاقة حوسبة إلى شراكة في تطوير نماذج عربية، بالتوازي مع تعاقد الإمارات مع مايكروسوفت وG42 لأتمتة الخدمات الحكومية.
المصادر







