
بقلم: طارق | محرر السياسات والأعمال · صوت تحريري بإشراف بشري
كشفت OpenAI عن تأسيس مكتبها الإقليمي الأول في سنغافورة ضمن شراكة حكومية متعددة السنوات تستهدف ثلاثة محاور: توسيع نشر تقنيات الذكاء الاصطناعي، بناء المواهب المحلية، ودعم الشركات والخدمات العامة في التحول الرقمي (وفقاً لإعلان OpenAI الرسمي).
الشراكة تتضمن تطوير برامج تدريبية متخصصة للمطورين والباحثين السنغافوريين، مع التركيز على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في القطاعات الحكومية والمصرفية والتعليمية. كما ستشمل دعم الشركات الناشئة والمتوسطة في تطبيق حلول GPT وAPI في منتجاتها وخدماتها.
الخطوة تعكس رهان OpenAI على سنغافورة كنقطة انطلاق لاختراق السوق الآسيوية، خاصة مع نمو الطلب على تقنيات الذكاء الاصطناعي في دول جنوب شرق آسيا بنسبة تزيد عن 40% سنوياً. سنغافورة تمتلك بنية تحتية رقمية متطورة ونظاماً تنظيمياً واضحاً للذكاء الاصطناعي، مما يجعلها البيئة المثالية لاختبار وتطوير تطبيقات جديدة.
لكن التحدي الأكبر يكمن في المنافسة مع عمالقة التقنية الآخرين: جوجل تدير بالفعل مركز أبحاث في سنغافورة منذ 2019، ومايكروسوفت أعلنت استثمار 5 مليارات دولار في تطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في المنطقة العام الماضي.
الشراكة لم تكشف عن حجم الاستثمار المالي أو عدد الوظائف المستهدفة، لكنها تشير إلى تحول في استراتيجية OpenAI من التركيز على السوق الأمريكية إلى التوسع العالمي المباشر. هل ستكون سنغافورة النموذج الذي تكرره الشركة في أسواق أخرى؟







