
بقلم: ليلى | محررة أدوات المطورين · صوت تحريري بإشراف بشري
مئات لقطات الشاشة تتراكم في مجلد الصور – وصفات طبخ من Instagram، منتجات كنت تفكر في شرائها، عروض أسعار، اقتباسات ملهمة. تحفظها بنية الرجوع إليها لاحقاً، ثم تنساها تماماً في غمرة آلاف الصور الأخرى.

يدرك المؤسسان Maxime Junique وPiet Terheyden هذه المعضلة جيداً، فقد عانيا منها شخصياً قبل تطوير Pool. “تحفظ لقطة شاشة لشيء ما، ثم لا تستطيع العثور عليها مرة أخرى”، (وفقاً لـ TechCrunch) يشرح Junique المشكلة التي دفعتهما لبناء الحل.
- امنح Pool إذن الوصول: يطلب التطبيق إذناً للوصول إلى مكتبة الصور في هاتفك
- استيراد وتصنيف تلقائي: ينقل لقطات الشاشة إلى فئات يسميها “pools” بناءً على المنتجات والأماكن والأشياء المحفوظة
- ربط بالمصادر الأصلية: يتتبع الرابط الأصلي لكل لقطة شاشة – موقع متجر للمنتجات، صفحة Instagram للوصفات
- بحث ذكي ومساعد AI: يمكنك البحث في المحتوى أو سؤال المساعد الذكي المدمج عن أي شيء محدد
- إدارة زمنية: يتعامل مع بعض اللقطات كذكريات مؤقتة، مثل باركود تذكرة حدث تختفي بعد انتهائه

المميز في Pool أنه لا يكتفي بالتنظيم السطحي. عندما تحفظ لقطة شاشة لإعلان حدث على Instagram، يساعدك مساعد الذكاء الاصطناعي في العثور على موقع شراء التذاكر ويوجهك إليه مباشرة. وعندما تحفظ صورة منتج، يربطك بصفحة الشراء الأصلية.
قصة تطوير Pool تعكس الواقعية في ريادة الأعمال. بدأ المشروع قبل ثلاث سنوات كأول منتج من Spinoff Studio، الاستوديو الذي أسسه Junique وTerheyden. طوروا النسخة الأولى في لشبونة خلال أسبوعين أثناء العيش في شاحنة، لكنهما سرعان ما أدركا حاجتهما لبناء منتجات مربحة أولاً.
انتقلا إلى مجال B2B SaaS وطوروا منتجات أخرى، بينها برنامج Waitless لإدارة علاقات العملاء الذي استحوذت عليه شركة أخرى العام الماضي. هذا النجاح أعطاهما الاستقرار المالي للعودة إلى Pool.

نضج تقنيات الذكاء الاصطناعي جعل فكرة Pool قابلة للتطبيق بشكل فعال. “بدا لنا الوقت المثالي لمتابعة هذه الفكرة، كما أنها مجموعة بيانات غير مستغلة للذكاء الاصطناعي”، (وفقاً لـ TechCrunch) يوضح Junique. “الجميع يستهدف رسائل البريد الإلكتروني والمعاملات المصرفية وسجلات المحادثات. من يستهدف مجموعة البيانات العاطفية العميقة التي نملكها جميعاً؟”
Pool ليس وحيداً في هذا المجال. تطبيقات مثل mymind وFabric وRaindrop تساعد في تنظيم المحتوى المحفوظ، لكن Pool يركز حصرياً على لقطات الشاشة ويستفيد من قوة الذكاء الاصطناعي في إعادة اكتشاف المحتوى المنسي.
الخطط المستقبلية أكثر طموحاً. يعمل الفريق على تطبيق ثانٍ منفصل سيعمل كمساعد شخصي ذكي. البطة المطاطية – رمز Pool الذي تسحبه عبر الشاشة لفتح التطبيق – ستصبح جزءاً من هوية العلامة التجارية لهذا التطبيق الجديد.
جمعت الشركة الناشئة أكثر من مليوني دولار في جولة ما قبل البذور من مستثمرين مميزين: General Catalyst وKima Ventures وSource Ventures الباريسية، بالإضافة إلى مستثمرين ملائكة مثل Winston Du وJulian Blessin وThomas Ricouard. (وفقاً لـ TechCrunch)
Pool متاح الآن للتحميل مجاناً على iOS فقط، مما يعني أن مستخدمي Android ينتظرون. كما أن اعتماد التطبيق على فهم السياق والمحتوى باللغة العربية لم يُختبر بعد بشكل كافٍ – وهو تحدٍ حقيقي في منطقتنا.







