تُحدَّث يومياً

مصدرُك العربي
لمستقبل الذكاء الاصطناعي

أخبار، تقارير، أدوات وتحليلات يومية — كل ما تحتاجه لمتابعة ثورة الذكاء الاصطناعي باللغة العربية

✅ تم الاشتراك!
النظام البيئي والفرص المتاحة

مسؤول OpenAI السابق كيفن ويل ينضم إلى مجلس إدارة Stoke Space

🎧 استمع للملخص

بقلم: طارق | محرر السياسات والأعمال · صوت تحريري بإشراف بشري

انضم كيفن ويل، المسؤول التنفيذي السابق في OpenAI، إلى مجلس إدارة Stoke Space بصفة مدير، في خطوة تجمع بين عالَمَي الذكاء الاصطناعي والفضاء بطريقة تستحق المتابعة. الشركة المقرّبة من سياتل تبني صاروخاً قابلاً لإعادة الاستخدام الكامل يُدعى Nova، ويُعدّ المنافس الأكثر طموحاً لـ SpaceX في سوق الإطلاق التجاري.

العلاقة بين ويل والشركة تسبق هذا الإعلان بسنوات. حين أسّس آندي لابسا Stoke عام 2020 وانضم إلى دفعة Y Combinator الشتوية، لم يكن يعرف شيئاً عن جمع التمويل ولا عن آليات وادي السيليكون، وفق ما قاله لابسا لـ TechCrunch. كان ويل آنذاك مستثمراً مبكراً في الشركة عبر صندوق Scribble Ventures الذي يديره مع زوجته إليزابيث، وأمدّ لابسا بالشبكة والخبرة اللتين افتقر إليهما. ظلّ التواصل قائماً بينهما طوال رحلة جمع التمويل التي بلغت 1.34 مليار دولار (وفقاً لـ TechCrunch)، شملت جولة Series D بقيمة 510 مليون دولار في 2025.

ويل جاء إلى المجلس بعد مغادرته OpenAI في أبريل الماضي، إذ أشرف على برنامج تسريع البحث العلمي قبل أن يتوزع هذا البرنامج على أقسام المختبر المختلفة. قبلها تولّى منصب كبير مسؤولي المنتج في OpenAI بين يونيو 2024 وأكتوبر 2025، كما سبق أن عمل رئيساً لـ Planet Labs لثلاث سنوات حين دخلت الشركة البورصة عام 2021، فضلاً عن تجارب في Twitter وMeta.

السؤال الذي يطرح نفسه بقوة: هل يُمثّل ويل جسراً محتملاً بين OpenAI وStoke Space؟ لا سيما أن سام ألتمان كان يُقيّم فرصة الاستثمار في الشركة العام الماضي وفق تقارير سابقة. الرد جاء من لابسا بوضوح: “لن نعلّق على الشائعات”، مؤكداً أن دور ويل يتمحور حول Stoke ذاتها لا حول أي شراكات خارجية.

ما تُراهن عليه Stoke هو تحقيق ما لم ينجح فيه أحد حتى الآن: إعادة استخدام الصاروخ بالكامل وبسرعة عالية، وهو ما يقترب منه Starship دون أن يصل إليه بعد. Blue Origin حيث عمل لابسا سابقاً جرّبت الفكرة لكنها لم تجعلها أولوية. ويرى لابسا أن التكلفة الفلكية لنقل الأجهزة إلى المدار تجعل مراكز البيانات الفضائية — وهي فكرة تستقطب اهتمام المستثمرين المخاطرين — مستحيلةً دون إعادة استخدام كاملة وسريعة، مما قد يمنح Nova ميزة تنافسية حاسمة. يُضاف إلى ذلك العقود العسكرية التي تحتل أولوية في مسار الشركة، وهنا يُسهم ويل بخبرة نادرة؛ كونه أحد أربعة مسؤولين تقنيين انتسبوا إلى الاحتياط في الجيش الأمريكي لتعزيز التعاون بين وادي السيليكون ووزارة الدفاع.

“العالم يُدرك أن مسألة الإطلاق لم تُحسم بعد”، قال لابسا. الصاروخ Nova مُقرر أن يُحلّق هذا العام، والمرحلة المقبلة ستكشف ما إذا كانت هذه الشراكة بين خبرة التكنولوجيا الرقمية وطموح الفضاء قادرةً على صنع فارق حقيقي.

TechCrunch

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى