
بقلم: سارة | محررة نماذج الذكاء الاصطناعي · صوت تحريري بإشراف بشري
إدارة ترامب رفعت القيود عن GPT-5 بعد جولة اختبار إضافية واجتماعات مع المسؤولين، (وفقاً لـ MIT Technology Review)، وأعلنت OpenAI أن الإطلاق الواسع يبدأ غداً — بعد تأخير سببته مخاوف أمنية. في المقابل، تدرس الصين تقييد وصول الخارج إلى نماذجها الأقوى؛ شركات من بينها Alibaba وByteDance وZ.ai حضرت اجتماعات حكومية لبحث الخطة، بينما تتزامن بكين في تقييم مخاطر نماذج الأوزان المفتوحة وإصدار تحذير أمني خاص بـ Claude Code.
على جبهة المراقبة، كشفت صحيفة Financial Times أن ميتا تختبر نظارات “استشعار فائق” تسجّل كل لحظة بخطط لتعطيل مؤشرات LED التي تُنبّه المحيطين بتشغيل الكاميرا. وفي الاتجاه ذاته، أطلقت ميتا مولّد صور بالذكاء الاصطناعي يستخدم صور المستخدمين على إنستغرام تلقائياً في نماذج الذكاء الاصطناعي، ما أثار موجة احتجاج واسعة. DeepSeek من جانبها تتحرك نحو الاستقلالية؛ مصادر تفيد بأن الشركة تطوّر شريحتها الخاصة للحدّ من اعتمادها على Nvidia وHuawei، وهو مسار بدأ يلوح منذ أن كشف DeepSeek V4 عن تقدم الصانعين المحليين للشرائح.
SpaceX تستعدّ لإطلاق أول نموذج ذكاء اصطناعي تنتجه بالشراكة مع Cursor — ربما هذا الأسبوع — في خطوة تأتي بعد إعلان الاستحواذ على Cursor بـ 60 مليار دولار. وعلى صعيد التسليح، كشف حلفاء الناتو الأوروبيون عن خطة صواريخ متطورة بـ 50 مليار دولار تشمل أسلحة شبحية وفرط صوتية قادرة على ضرب أهداف تبعد 300 كيلومتر على الأقل، مع مشروع هولندي-بريطاني مشترك لتطوير سفن برمائية (وفقاً لـ MIT Technology Review).
ويكيبيديا تخوض معركة بقاء على جبهات ثلاث في آنٍ واحد: ضغوط من تيارات MAGA، وهجمات روبوتات الذكاء الاصطناعي، وسيطرة أنظمة قمعية — فضلاً عن أزمة لغوية يُعيد الذكاء الاصطناعي رسم حدودها. أما سائقة Uber وLyft Dora Manriquez، فقد أمضت تسع سنوات في العمل قبل أن تُفضي إليها خوارزميات التطبيقين إفلاساً، بسبب تتبّع كل قبول أو رفض لرحلة دون أي شفافية أو حماية. قصتها ليست استثناءً؛ العمال في المكاتب والمستودعات والسيارات باتوا تحت مراقبة إلكترونية شبه كاملة فيما تتأخر قوانين الحماية عن ملاحقة هذا الواقع.
في نبرة مختلفة، أفادت تقارير بأن سيارة Waymo ذاتية القيادة اتصلت بالشرطة على مراهقَين بداخلها بسبب “شرب الكحول وإطلاق النار من السيارة”، فأقبل الضباط بأسلحتهم مسلولة. علّقت الشرطة المحلية على فيسبوك بعبارة باتت متداولة: “هل يعرف الآباء أين أبناؤهم المراهقون؟ Waymo تعرف!” أما أداة “الإنسنة” الأكاديمية الجديدة التي تُزيل آثار الكتابة بالذكاء الاصطناعي من النصوص البحثية، فلا تزال تُقسّم الباحثين بين مؤيد ومعارض دون توافق واضح.
خارج دائرة الأخبار الصاخبة، يتجه مزارعو الألبان نحو تقنية “الترشيح الديدي” (Vermifiltration)؛ المزارع الكاليفورني من الجيل الثالث Anthony Agueda يُشغّل منظومة تعتمد على مئات الآلاف من ديدان الأرض والميكروبات لمعالجة مياه الصرف الحيواني وخفض انبعاثات الميثان وثاني أكسيد النيتروز وتلوث المياه بصورة جوهرية. وعلى صعيد الهندسة المناخية، يتضح للباحثين أن الانتقال من المحاكاة الحاسوبية للهندسة الجيومناخية الشمسية إلى النشر الفعلي يستلزم بنية تحتية ضخمة ووقتاً واستثمارات تفوق كثيراً ما كان المتحمسون يتوقعونه — إذ يعمل الباحثون الآن على تصميم طائرات ومواد ومنظومات متخصصة لم تكن موجودة بعد.

وفي اكتشاف علمي لافت، رصد علماء مادة كيميائية مجهولة على كلٍّ من بلوتو وتيتان تمتص الضوء بطريقة لا يُفسّرها العلم حتى الآن — إضافة هادئة لقائمة ما لا نعرفه عن الكون.





