تُحدَّث يومياً

مصدرُك العربي
لمستقبل الذكاء الاصطناعي

أخبار، تقارير، أدوات وتحليلات يومية — كل ما تحتاجه لمتابعة ثورة الذكاء الاصطناعي باللغة العربية

✅ تم الاشتراك!
أخبار الذكاء الاصطناعي

هاسابيس يغادر قيادة DeepMind ودين يؤسس شركة جديدة بدعم Google

بقلم: سارة | محررة نماذج الذكاء الاصطناعي · صوت تحريري بإشراف بشري

ديميس هاسابيس يتحدث في فعالية <a href=Google For Korea 2026 مع Google DeepMind“>
ديميس هاسابيس خلال فعالية Google For Korea 2026

أعلن الرئيس التنفيذي لـAlphabet سوندار بيتشاي يوم الأربعاء عن أكبر إعادة هيكلة في قيادة الذكاء الاصطناعي داخل Google منذ سنوات: ديميس هاسابيس يتخلى عن إدارة Google DeepMind اليومية ليصبح رئيساً لمجلس إدارة DeepMind والعالِم الرئيسي لـ Alphabet، فيما يتولى كوراي كافوكتشيوغلو، الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا السابق في DeepMind، منصب نائب الرئيس الأول لـ DeepMind مع إبقائه على لقب كبير مهندسي الذكاء الاصطناعي في Google، ويرفع تقاريره مباشرةً إلى بيتشاي.

هاسابيس لم يختفِ من المشهد، بل انتقل إلى ملفٍّ يعتبره أكثر إلحاحاً. في رسالته إلى الموظفين، كتب: “لطالما آمنتُ بأن التطبيق الأول للذكاء الاصطناعي يجب أن يكون تحسين صحة الإنسان. حانَ الوقت لكي يُثبت الذكاء الاصطناعي قيمته للعالم، وأيُّ طريقة أفضل من المساعدة في علاج أمراض كالسرطان.” وسيواصل قيادة Isomorphic Labs، ذراع Google الرامية إلى استخدام الذكاء الاصطناعي في اكتشاف الأدوية، إلى جانب متابعة الملفات الاستراتيجية المتعلقة بـ AGI مع بيتشاي وتقديم المشورة لكافوكتشيوغلو وبقية قيادات DeepMind.

التغيير الثاني لا يقلّ ثقلاً: جيف دين، العالِم الرئيسي لـ Google DeepMind والموظف رقم 30 في تاريخ Google، يغادر الشركة رفقة زميله Google Fellow سانجاي غيماوات لتأسيس شركة ذات نفع عام تحت اسم Discovery Loop، تتمحور حول تطوير حلول ذكاء اصطناعي قادرة على حلّ مشكلات في التعلم الآلي والعلوم والهندسة تلقائياً. وتصف الشركة هدفها بأنه “بناء أنظمة ذكاء اصطناعي تمثّل قوةً إيجابية للبشرية”. وستكون Google “مستثمراً مؤسِّساً” في المشروع الجديد، وفق ما صرّح به بيتشاي.

ما تكشفه هذه الخطوات مجتمعةً هو تحوّلٌ في الأولويات أكثر منه مجرد توزيعٍ للأدوار. Google تُبقي على الاسمين الأكثر ثقلاً في مجال الذكاء الاصطناعي — هاسابيس ودين — ضمن منظومتها بصورةٍ أو بأخرى، لكنها تُعيد توجيههما نحو الرهانات بعيدة المدى: علم الأحياء الحاسوبي من جهة، واكتشاف المعرفة العلمية الآلية من جهة أخرى. في المقابل، تُسند المهام التشغيلية إلى كافوكتشيوغلو الذي يجمع بين الخلفية التقنية العميقة وخبرته في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي — وهو مزيجٌ قد يحتاجه سباق النماذج المحتدم أكثر من أي وقت مضى.

The Verge

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى