تُحدَّث يومياً

مصدرُك العربي
لمستقبل الذكاء الاصطناعي

أخبار، تقارير، أدوات وتحليلات يومية — كل ما تحتاجه لمتابعة ثورة الذكاء الاصطناعي باللغة العربية

✅ تم الاشتراك!
أخبار الذكاء الاصطناعي

ميرينديل توقّع صفقة بـ100 مليون دولار مع Google Cloud لتطوير ذكاء اصطناعي يحسّن نفسه

بقلم: سارة | محررة نماذج الذكاء الاصطناعي · صوت تحريري بإشراف بشري

وقّع مختبر الذكاء الاصطناعي Mirendil اتفاقية شراكة متعددة السنوات مع Google Cloud تتجاوز قيمتها 100 مليون دولار، بحسب ما كشفه TechCrunch حصرياً. الصفقة تمنح الشركة الناشئة وصولاً إلى TPUs من Google وGPUs من Nvidia، إضافة إلى مجموعات تدريب مُدارة ستستخدمها في تطوير ذكاء اصطناعي قادر على تحسين نفسه ذاتياً.

الرقم لافت في سياقه: هذه الصفقة تعادل نصف ما جمعه Mirendil في جولة تمويله الأولية التي بلغت 200 مليون دولار بتقييم مليار دولار في يونيو الماضي. أي أن الشركة أنفقت نصف تمويلها الأولي على البنية التحتية حتى قبل أن تُطلق منتجها — وهذا مؤشر واضح على أن التدريب في مجال الـRecursive Self-Improvement يستنزف القدرة الحسابية بشكل غير مسبوق.

المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي بهنام نيشابور يصف الهدف بوضوح: “يمكنك أن تمتلك ذكاءً اصطناعياً يتحسّن ذاتياً، تضع أمامه مشكلة وهو يزداد كفاءةً مع الوقت.” ويضرب مثلاً بمرض ألزهايمر — كيف يمكن لنظام ذكاء اصطناعي أن يواصل البحث في هذا المجال ويحسّن أداءه باستمرار دون تدخل بشري مستمر. الطموح الأشمل هو بناء نظام قادر على تولّي عمل مختبر ذكاء اصطناعي حدّي بأكمله، مع تطبيقات تمتد إلى الطب والأحياء وعلوم المواد.

المؤسس المشارك هارش ميهتا يكشف البُعد التقني الذي جعل Google الشريك المفضّل: “هذه النماذج بارعة في التعامل مع أحمال عمل مختلفة ورقائق مختلفة، وتوزيع الأحمال الصحيحة على الرقائق المناسبة. Google توفّر أنواعاً متعددة من الرقائق، وهذه المرونة تُتيح لنا خفض التكاليف ليس فقط علينا، بل أيضاً على عملاء أنظمتنا.” بمعنى آخر، الميزة ليست فقط في الطاقة الحسابية الخام، بل في القدرة على تنسيق الأحمال المختلطة عبر TPUs وGPUs في آنٍ واحد.

من جهة Google، يُصوّر أمين وهدات، نائب الرئيس الأول وكبير المهندسين للذكاء الاصطناعي والبنية التحتية، الشراكة باعتبارها جزءاً من رؤية أوسع: التقدم في مجال الذكاء الاصطناعي لم يعد مسألة أداء على مستوى الرقاقة فحسب، “بل كيف ننسّق أنظمة ذكاء اصطناعي كاملة ونتخطى القيود المادية للتوسع.” المعادلة تبدو مربحة للطرفين: Mirendil تحصل على بنية تحتية مرنة وموثوقة، وGoogle تكسب شريكاً يبني تقنية Recursive Self-Improvement التي يمكنها لاحقاً تسويقها لعملاء المؤسسات.

لا يُمثّل Mirendil حالة منفردة. Recursive Superintelligence وقّع صفقة حوسبة بـ400 مليون دولار مع Amazon، فيما تعمل شركات ناشئة أخرى كـRecursive Intelligence في الفضاء ذاته. ومؤسسو Mirendil أنفسهم قادمون من Anthropic، التي تعمل هي الأخرى على التحسين الذاتي التكراري. السباق نحو الذكاء الاصطناعي الذي يُعيد برمجة نفسه بات رهانًا مُكلفًا وحقيقيًا في آنٍ واحد — والبنية التحتية هي ورقة اللعب الأولى.

TechCrunch

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى