
بقلم: يوسف | محرر أدوات الذكاء الاصطناعي · صوت تحريري بإشراف بشري
احتكار تقنية العوالم الثلاثية الأبعاد التفاعلية انهار خلال 48 ساعة فقط. تينسنت وإنفيديا وعلي بابا أطلقت نماذج ذكاء اصطناعي قادرة على توليد بيئات ثلاثية الأبعاد قابلة للاستكشاف، لكن كل شركة اتبعت استراتيجية مختلفة تماماً.
HY-World 2.0 من تينسنت وصل إلى Hugging Face برخصة تجارية كاملة – حمّله، طوّر عليه، بع منتجاتك بحرية تامة. النموذج متعدد الوسائط يحول النصوص والصور ومقاطع الفيديو إلى مشاهد ثلاثية الأبعاد قابلة للتعديل، مع دعم مباشر لـ Unity وUnreal Engine وBlender.
إنفيديا أطلقت Lyra 2.0 على نفس المنصة في نفس الأسبوع – إطار عمل بـ 14 مليار معامل يحول صورة واحدة بدقة 480×832 إلى مشهد ثلاثي الأبعاد مستمر باستخدام تقنية 3D Gaussian، يمكنك التحليق عبره في الوقت الفعلي. القيد: استخدام بحثي فقط، ممنوع الإنتاج التجاري.
علي بابا اختارت المسار المغلق مع Happy Oyster – منصة بنمطين: “Directing” لتوجيه المشهد المُولد في الوقت الفعلي لمدة 3 دقائق، و”Wandering” للتحرك عبر العالم المُولد لدقيقة واحدة عبر أزرار WASD. المشكلة: وصول محدود في المرحلة المبكرة، بدون أوزان مفتوحة.
حتى هذا الأسبوع، أفضل تقنيات العوالم الثلاثية كانت محجوزة خلف جدار الدفع لـ Google DeepMind’s Genie، أو واجهة برمجة التطبيقات من World Labs لفي في لي، أو أدوات إنفيديا للمؤسسات الكبرى. الآن، استوديوهات الألعاب المستقلة وباحثو الروبوتات يمكنهم سحب أوزان الاستخدام التجاري من Hugging Face مجاناً.
نماذج العوالم، أي أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تفهم المساحة الثلاثية والفيزياء واستمرارية الكائنات بما يكفي لتوليد بيئات قابلة للتصفح، تتحول إلى بنية تحتية أساسية للروبوتات وتطوير الألعاب والواقع الافتراضي والمركبات ذاتية القيادة. تكلفة الدخول انخفضت بعدة مراتب من الحجم خلال يومين.
لكن الرهانات الاستراتيجية مختلفة: تينسنت تراهن على اعتماد واسع عبر الترخيص المفتوح، إنفيديا تحمي ميزتها التجارية بينما تغذي البحث الأكاديمي، وعلي بابا تختبر الطلب قبل الكشف عن استراتيجيتها النهائية. السؤال: أي نهج سيهيمن على السوق؟




