
بقلم: سارة | محررة نماذج الذكاء الاصطناعي · صوت تحريري بإشراف بشري
اختراق حساب الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما على إنستغرام كشف عيباً خطيراً في نظام الدعم التقني المدعوم بالذكاء الاصطناعي لدى Meta، في حين تحولت مختبرات صينية كانت تصنع مواد خام الفنتانيل إلى إنتاج الببتيدات مقابل أكثر من 100 مليون دولار سنوياً من العملات المشفرة (وفقاً لـ WIRED).
المخترقون استغلوا أدوات الدعم الآلي التي أعلنت Meta عن اعتمادها في مارس الماضي لوظائف حساسة مثل تحديث كلمات المرور، واستطاعوا السيطرة على حسابات شخصيات بارزة بما فيها كبير ضباط الصف في قوة الفضاء الأمريكية وسلسلة متاجر Sephora للمكياج (كما ذكرت 404 Media). Meta تؤكد حل المشكلة وتأمين الحسابات المتضررة، لكن الحادثة تكشف مخاطر تفويض وظائف الأمان الحرجة لأنظمة الذكاء الاصطناعي.
على جبهة منفصلة، وثقت شركة Chainalysis لتتبع المعاملات المشفرة نمو سوق الببتيدات غير المنظم، حيث تبيع المختبرات الصينية سلاسل الأحماض الأمينية هذه التي تُروج كمكملات للتخسيس وتجديد البشرة. التحول من صناعة مواد الفنتانيل الخطيرة إلى الببتيدات يهدف لتجنب حملات إنفاذ القانون ضد المواد الأفيونية والاستفادة من موجة “تحسين المظهر” على منصات التواصل الاجتماعي.
في تطور مقلق آخر، تساعد شركة Anthropic وكالة الأمن القومي الأمريكي NSA في استخدام أداة Mythos للقرصنة الهجومية، وليس فقط الدفاعية كما كان متوقعاً. الأداة قادرة على اكتشاف ثغرات أمنية مخفية بسرعة خطيرة، و(Financial Times تكشف) أن Anthropic ترسل مهندسيها إلى مقر الوكالة لتدريب المحللين على استخدام الأداة في عمليات تسلل نشطة، مما يضع أمريكا في مقدمة سباق الحرب السيبرانية الآلية.
هذه التطورات تؤكد أن أمان الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد قضية تقنية، بل بات محوراً في صراعات جيوسياسية وتجارية تمتد من اختراق الحسابات الشخصية إلى الحروب السيبرانية بين الدول.






