
بعد أكثر من 50 تطبيقاً من شركاء مختارين، صار بإمكان أي مطور أمريكي تقديم تطبيقه ليعمل داخل Gemini وبحث Google.
ضمن ملف: جوجل والذكاء الاصطناعي، وكلاء الذكاء الاصطناعي
بقلم: سارة | محررة نماذج الذكاء الاصطناعي · صوت تحريري بإشراف بشري
المصدر الأساسي: TechCrunch
لماذا يهم
الشركات والمطورون الذين يعتمدون على الوصول الرقمي صار لديهم مسار رسمي للظهور داخل مساعد Google. وتنتقل المنافسة على انتباه المستخدم من متجر التطبيقات إلى واجهة الوكيل الذكي.
لم يعد الظهور داخل مساعد Google الذكي مقصوراً على الشركاء الكبار. أصبحت Google تقبل طلبات أي شركة أو مطور يريد أن يصل تطبيقه إلى المستخدم من داخل Gemini وبحث Google، عبر منصة جديدة اسمها Connected Apps Platform، بحسب TechCrunch. المنصة متاحة كمعاينة عامة تجريبية (beta) لمطوري الولايات المتحدة فقط ممن يسجلون في قائمة الانتظار. ولم تحدد Google موعد إتاحتها على نطاق أوسع، بحسب المصدر نفسه.
نقطة الانطلاق ليست من الصفر. يضم Gemini اليوم أكثر من 50 تطبيقاً متصلاً (وفقاً لـ TechCrunch)، وهي أرقام معلنة من الشركة نفسها. تأتي هذه التطبيقات من شركاء مثل Adobe وExperian وLocaliza وPeloton وغيرهم، إلى جانب خدمات Google الخاصة من Workspace وPhotos إلى YouTube Music وGoogle Home. ستنتقل هذه التطبيقات إلى البحث خلال الأسابيع القليلة المقبلة دون تاريخ محدد، بحسب TechCrunch. أما البحث فيضم حالياً تكاملات أقل، منها Instacart وCanva وYouTube Music وYahoo Fantasy Football. وأعلنت Google أن تطبيق التأمل Calm شريك جديد سيصل قريباً إلى Gemini والبحث معاً، ولم يُحدد موعد وصوله بعد.
ظهرت التطبيقات المتصلة في Gemini والبحث في وقت سابق من هذا العام، بحسب TechCrunch. وهي تتيح للمستخدم ربط خدمات خارجية بأمان ثم تنفيذ إجراءات محددة عبرها، كأن يصمم منشوراً إعلانياً في Canva أو يبني قائمة تشغيل في YouTube Music. أما الجديد فهو أن الطريق من فكرة التطبيق إلى ظهوره داخل واجهة الذكاء الاصطناعي صار مساراً موثقاً، يمر بالخطوات التالية كما شرحتها Google:
- بناء نقطة التكامل: إما خادم MCP (Model Context Protocol) مستضاف سحابياً، أو Android MCP باستخدام واجهات AppFunctions APIs لتطبيقات أندرويد.
- تسجيل التطبيق في Google Connected Console، وهي لوحة التحكم التي تجمع التسجيل والاختبار والتقديم في مكان واحد.
- اختبار التطبيق داخل الكونسول قبل تقديمه للنشر.
- اختيار أماكن الظهور: بحث Google فقط، أو تطبيق Gemini فقط، أو الاثنان معاً.
- مراقبة الأداء بعد الإطلاق: حجم الزيارات وزمن الاستجابة (latency) ومعدلات الأخطاء.
- إدارة هوية العلامة التجارية، بما فيها الشعارات الموثقة والحسابات المصادق عليها.
لقرار فتح الباب منطق تجاري واضح. فبحسب TechCrunch، يجرّب ChatGPT وMuse من Meta مقاربات مشابهة. والرهان المشترك بينها أن يتوقف المستخدم عن فتح التطبيقات واحداً تلو الآخر، ويصل إلى خدماته المفضلة من خلال مزود الذكاء الاصطناعي الذي يختاره. غير أن هذا الرهان، كما يلاحظ التقرير، لا يصمد دون مكتبة واسعة من التطبيقات تجذب المستخدم وتبقيه داخل المساعد، والشركاء المنتقون وحدهم لا يكفون لبنائها. وللتحول وجه آخر أقل وردية، ظهر في قصة The RealReal مع وكيل Muse حين اضطر المتجر إلى سد ثغرة استغلها الوكيل.
تشبّه TechCrunch المنصة بتحسين محركات البحث SEO، الذي منح المواقع وسيلة للتأثير في ترتيبها. وترى فيها إحدى الخطوات الأولى أمام الشركات التي تريد الظهور على الويب الوكيلي. نتفق مع المقارنة، لكنها تكشف ما لم تقله Google. فلا معايير معلنة لقبول التطبيقات أو رفضها، ولا تفسير لكيفية اختيار Gemini أو البحث لتطبيق دون منافسه، ولا كلمة عن رسوم أو تقاسم إيرادات. إن كنت تبني منتجاً يراهن على الوصول عبر الوكلاء، فهذه الإجابات أهم من سهولة الربط التقني. ومطورو المنطقة العربية خارج اللعبة حالياً بحكم القيد الأمريكي، لذا فهذا وقت مناسب لدراسة MCP وتجهيز الخادم قبل أن تُفتح المنصة لهم، إن فُتحت.
المصادر







