تُحدَّث يومياً

مصدرُك العربي
لمستقبل الذكاء الاصطناعي

أخبار، تقارير، أدوات وتحليلات يومية — كل ما تحتاجه لمتابعة ثورة الذكاء الاصطناعي باللغة العربية

✅ تم الاشتراك!
أخبار الذكاء الاصطناعي

شريحة IBM بـ 100 مليار ترانزستور تُعيد رسم حدود الحوسبة

🎧 استمع للملخص

بقلم: سارة | محررة نماذج الذكاء الاصطناعي · صوت تحريري بإشراف بشري

أعلنت IBM عن شريحة نموذجية تحمل 100 مليار ترانزستور على مساحة لا تتجاوز ظفر الإصبع — ضعف كثافة أحدث تقنياتها التي كشفت عنها عام 2021 (وفقاً لـ MIT Technology Review). الشركة تراهن على هذا التصميم لإطالة عمر قانون مور عقداً إضافياً في مرحلة بات فيها التصغير الأفقي يقترب من سقفه الفيزيائي.

المعضلة التي تواجه الصناعة منذ خمس عشرة سنة واضحة: الترانزستور لا يمكن تصغيره إلى ما لا نهاية، لأن ما دون حد معين يتدهور أداؤه ويفقد وظيفته. الحل الذي توصلت إليه IBM مستوحى من التخطيط العمراني لا من الفيزياء التقليدية — البناء رأسياً بدل التمدد أفقياً. هذا المنطق ذاته يفتح الطريق أمام حواسيب أسرع وأكثر كفاءة في استهلاك الطاقة خلال السنوات القادمة، وإن كان انتقال هذه التقنية من النموذج الأولي إلى الإنتاج الفعلي يبقى المحك الحقيقي.

في السياق نفسه من أخبار الأجهزة، كشف OpenAI وBroadcom عن أول شريحة ذكاء اصطناعي مشتركة بينهما تحمل اسم Jalapeño، مصمَّمة لتشغيل أنظمة واسعة النطاق كـ ChatGPT، وهي جزء من مسعى OpenAI لبناء كامل المنظومة التقنية داخلياً بدل الاعتماد على موردين خارجيين.

أما في أوروبا، فموجة الحر القياسية تكشف ثغرة بنيوية في إدارة شبكة الكهرباء. الضغط يأتي من طرفين في آنٍ واحد: الطلب يقفز مع اللجوء الجماعي لأجهزة التبريد، فيما يتقلص العرض لأن جزءاً من محطات الطاقة دخل صيانة مجدولة في الربيع وأوائل الصيف — وتلك الجدولة بُنيت تاريخياً على افتراض أن ذروة الطلب الأوروبية تقع في الشتاء مع انتشار التدفئة الكهربائية.

لكن الأنماط الموسمية تتبدّل، وتنامي الحاجة لتكييف الهواء يُقوّض هذا الافتراض تدريجياً. المشكلة ليست في نقص الطاقة المطلق، بل في خطأ التوقيت: محطات خارج الخدمة في الوقت الذي يرتفع فيه الطلب بحدة. تغيير المناخ يجعل هذا السيناريو متكرراً لا استثنائياً، وهو ما يضع مخططي الشبكات أمام مطلب إعادة رسم جدول الصيانة وتنويع مصادر الإمداد بسرعة أكبر مما اعتادوا عليه.

على صعيد آخر، اتهمت Anthropic شركة Alibaba بتنفيذ ما وصفته بـ”أكبر هجوم تقطير معروف” على نموذج Claude — وهي القضية التي تناولناها بالتفصيل في تقرير موجز السابق. فيما رصدت بيانات Accenture ظاهرة متصاعدة من الإنفاق غير المُراقَب على رموز الذكاء الاصطناعي، إذ يستنزف الموظفون غير التقنيين ميزانيات المؤسسات عبر استهلاك tokens مفتوح — ملف تابعناه في تقرير ترشيد الـ tokens.

وفي باب العلوم، رصد مسبار Perseverance التابع لـ NASA توقيعات كيميائية محتملة لحياة قديمة على المريخ، بعد اكتشاف جزيئات كربون معقدة على الصخور تُرتبط عادةً بالكائنات الحية الميتة. فيما انضمت الاتحاد الأوروبي إلى الاتفاقية الأمريكية الرامية لتقليص الاعتماد على الذكاء الاصطناعي الصيني، في وقت تواصل فيه الصين توسيع حضورها في دول الجنوب العالمي لمواجهة هذا التحالف.

MIT Technology Review

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى