
مورغان ستانلي: الذكاء الاصطناعي يخلق فرص عمل في ثلاثة قطاعات رغم نقص الإيرادات
كشف بنك مورغان ستانلي الاستثماري عن تحليل جديد يظهر زيادة في فرص العمل المرتبطة بالذكاء الاصطناعي في ثلاثة قطاعات رئيسية. وفضلاً عن ذلك، يأتي هذا التطور رغم عدم وجود إيرادات كافية حتى الآن من هذه التقنيات.
ماذا حدث؟
أصدر بنك مورغان ستانلي مذكرة بحثية مهمة تحدد ثلاثة مجالات تشهد طلباً متزايداً على العمالة بسبب الذكاء الاصطناعي. وتجدر الإشارة إلى أن البنك استند في تحليله إلى نتائج مؤتمر التكنولوجيا والإعلام والاتصالات السنوي في سان فرانسيسكو. كما أن الدراسة تظهر “انفصالاً” متزايداً بين نمو الإيرادات ونمو عدد الموظفين في الشركات الأمريكية. وبالتالي، تتمكن شركات مثل سنوفليك وشوبيفاي من تحقيق نتائج أفضل بفرق أصغر باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، يؤكد المحللون أن الصورة أكثر تعقيداً من مجرد إزاحة للوظائف. وفي دراسة منفصلة، توقعت دويتشه بنك استبدال 92 مليون وظيفة، مقابل خلق 170 مليون وظيفة جديدة (بحسب المصدر).
السياق والمشهد الأشمل
يأتي هذا التحليل في لحظة محورية حيث تشهد الشركات تحولاً جذرياً في نماذج التوظيف. وفي المقابل، تركز معظم المناقشات حول تأثير الذكاء الاصطناعي على تحسين الإنتاجية وتحقيق نتائج أكبر دون زيادة عدد الموظفين. كما أن شركات مثل سنوفليك خفضت 200 منصب في الربع الرابع بسبب كفاءات مدفوعة بالذكاء الاصطناعي، رغم إضافة 37 موظفاً فقط صافياً. وبالإضافة إلى ذلك، شهدت شوبيفاي انخفاضاً في عدد الموظفين لمدة ثمانية إلى عشرة أرباع متتالية. نتيجةً لذلك، تتجه الشركات نحو التقليل من التوظيف الطبيعي وإعادة توزيع الموارد نحو المواهب التقنية.
لماذا يهم؟
تكمن أهمية هذا التطور في تحديد المجالات الثلاثة الواعدة للنمو الوظيفي. أولاً، المهن المتخصصة حيث تشهد البنية التحتية للذكاء الاصطناعي طلباً يفوق العرض على الكهربائيين والمهندسين. ثانياً، التدريب وإعادة التأهيل حيث سجلت كورسيرا 15 تسجيلاً في المحتوى المرتبط بالذكاء الاصطناعي كل دقيقة في 2025 مقابل 8 في 2024. وأخيراً، أدوار الإشراف والتنسيق الجديدة حيث تعيد الشركات تعريف الوظائف لتركز على إدارة الأنظمة الذكية. وفضلاً عن ذلك، يؤثر هذا التحول على جميع القطاعات من الخدمات اللوجستية إلى المبيعات.
ما التالي؟
تتوقع مورغان ستانلي استمرار هذه الاتجاهات المتباينة في سوق العمل. وفي حين أن بعض الوظائف التقليدية ستختفي، ستظهر فئات جديدة تماماً من العمل. كما أن النجاح سيكون حليف الشركات والعمال الذين يتكيفون مع هذه التغيرات الثلاثة. وتجدر الإشارة إلى أن النظام البيئي للذكاء الاصطناعي يشهد نمواً متسارعاً في فرص جديدة. وبالتالي، ستحتاج الشركات إلى استراتيجيات شاملة لإدارة هذا التحول. ولمتابعة آخر التطورات في هذا المجال، يمكن الاطلاع على التقارير والإحصائيات المتخصصة.
أبرز النقاط
- تحديد ثلاثة قطاعات تشهد نمواً في التوظيف: المهن المتخصصة والتدريب وأدوار الإشراف على الذكاء الاصطناعي
- أهمية فهم التحول من نماذج التوظيف التقليدية إلى أدوار جديدة تتطلب مهارات مختلفة
- ضرورة مراقبة كيفية تطور هذه القطاعات الثلاثة وتأثيرها على سوق العمل العالمي



