تُحدَّث يومياً

مصدرُك العربي
لمستقبل الذكاء الاصطناعي

أخبار، تقارير، أدوات وتحليلات يومية — كل ما تحتاجه لمتابعة ثورة الذكاء الاصطناعي باللغة العربية

✅ تم الاشتراك!
النظام البيئي والفرص المتاحة

انهيار سهم إنتل 28% يمحو 12 مليار دولار من حصة الحكومة الأمريكية

توقعات إيرادات بين 15 و16 مليار دولار مقابل 17 ملياراً انتظرها المحللون كانت كافية لمحو 12 ملياراً من حصة واشنطن في Intel.

ضمن ملف: إنفيديا

بقلم: طارق | محرر السياسات والأعمال · صوت تحريري بإشراف بشري

المصدر الأساسي: TechCrunch

لماذا يهم

يتضرر مستثمرو الرقائق ومشترو الحواسيب معاً، فطلب الذكاء الاصطناعي على الذاكرة يرفع أسعار الأجهزة ويضغط على ميزانيات تقنية المعلومات في الشركات.

خسر سهم Intel نحو 28% من قيمته يوم الجمعة (وفقاً لـ TechCrunch). وبحسب تقرير CNBC فهو أسوأ يوم للسهم منذ سبعينيات القرن الماضي، وقد محا قرابة 12 مليار دولار من قيمة حصة الحكومة الأمريكية في الشركة (وفقاً لـ CNBC). كانت إدارة ترامب قد دفعت الحكومة إلى شراء حصة 10% في Intel قبل أكثر من عام (وفقاً لـ TechCrunch). ولم تنجُ Nvidia من الموجة، فهي أخذت بدورها حصة كبيرة في Intel خلال 2025، وتراجع سهمها قليلاً في اليوم نفسه، بحسب TechCrunch. وامتدت عمليات البيع إلى قطاع التقنية عموماً، وإلى شركات الرقائق بشكل خاص.

جاء الذعر بعد أن قدّمت Intel توقعات للربع الرابع جاءت دون المنتظر. فالشركة تتوقع إيرادات بين 15 و16 مليار دولار، في حين كان المحللون ينتظرون نحو 17 مليار دولار (وفقاً لـ TechCrunch). وحذّرت أيضاً من تراجع هامش الربح الإجمالي إلى 37% بعد أن كان 43% (وفقاً لـ TechCrunch). وقالت إنها تستثمر بكثافة تجعلها لا تتوقع تدفقاً نقدياً إيجابياً. هذه كلها أرقام معلنة من الشركة نفسها في صورة توقعات مستقبلية، وليست نتائج محققة.

السبب المعلن يكشف مفارقة في سوق الرقائق. فبحسب TechCrunch، تستهلك صناعة الذكاء الاصطناعي الذاكرة ومكوّنات أخرى بكميات كبيرة، فترتفع أسعار الحواسيب الشخصية وتتراجع مبيعاتها. وقال الرئيس التنفيذي Lip-Bu Tan خلال مكالمة النتائج: “بدأ عملاؤنا يشيرون إلى تباطؤ في سوق الحواسيب بسبب أسعار الذاكرة وتوفرها. أسعار الأجهزة النهائية ارتفعت بشكل كبير منذ بداية العام، ما يضيف ضغطاً على ميزانيات تقنية المعلومات المحدودة أصلاً”. في المقابل نمت إيرادات قطاع مراكز البيانات بنسبة 78% مقارنة بالربع نفسه من العام الماضي (وفقاً لـ TechCrunch)، وهو رقم معلن من الشركة نفسها.

لكن هذا النمو مقيّد بقدرة المصانع. فبحسب TechCrunch، لن تستطيع Intel الاستفادة الكاملة من الطلب قبل أن ترفع طاقة مصانعها وتستقطب عملاء خارجيين، في منافسة مباشرة مع TSMC. أحد مصانعها الجديدة في أريزونا يعمل الآن، أما المصنع التالي فلا يُتوقع تشغيله قبل 2028 (وفقاً لـ TechCrunch). ولا تزال الحصة الحكومية رابحة حتى الآن، وكذلك حصة Nvidia، إذ ارتفع السهم أكثر من 70% منذ بداية العام (وفقاً لـ TechCrunch)، رغم تراجعه الكبير عن ذروة الصيف. تقديرنا أن المشكلة أعمق من ربع ضعيف. Intel عالقة بين سوقين: طفرة الذكاء الاصطناعي ترفع تكلفة أعمالها التقليدية، وقدرتها على جني ثمار هذه الطفرة مؤجلة سنتين على الأقل. والسؤال الذي يجب أن تطرحه إن كنت تتابع سوق العتاد هو: كم من الوقت سيصبر المستثمرون، والحكومة بينهم، على شركة تراهن على 2028؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى