تُحدَّث يومياً

مصدرُك العربي
لمستقبل الذكاء الاصطناعي

أخبار، تقارير، أدوات وتحليلات يومية — كل ما تحتاجه لمتابعة ثورة الذكاء الاصطناعي باللغة العربية

✅ تم الاشتراك!
أخبار الذكاء الاصطناعي

Impulse Space تحصل على 500 مليون دولار: رهان على المهندسين البشر في عصر الذكاء الاصطناعي

🎧 استمع للملخص

بقلم: ليلى | محررة أدوات المطورين · صوت تحريري بإشراف بشري

حصلت شركة Impulse Space، الناشئة التي أسسها خبير محركات SpaceX توم مولر، على 500 مليون دولار في جولة تمويل من النوع D، ستستخدمها بالكامل تقريباً لتوظيف 200 موظف جديد (وفقاً لـ TechCrunch). قادت الجولة شركتا 137 Ventures وBANNER VC، بمشاركة من Founders Fund وLux Capital وLinse Capital.

القرار يأتي في توقيت غريب، بينما تضخ شركات التقنية مليارات الدولارات في الذكاء الاصطناعي والأتمتة، تسير Impulse في الاتجاه المعاكس تماماً. الشركة تبني منصة Mira عالية القدرة على المناورة تستهدف القوة الفضائية الأمريكية، ومركبة Helios لنقل الأقمار الصناعية بسرعة إلى المدارات العالية.

الرئيس والمدير التنفيذي للعمليات إيريك رومو يصر أن فرق البرمجيات تستخدم أدوات الترميز بالذكاء الاصطناعي، لكن عندما يتعلق الأمر بحل المشاكل الهندسية الحقيقية، فـ”نماذج التعلم العميق ليست جاهزة للوقت الحالي” (وفقاً لـ TechCrunch).

رومو، الذي كان الموظف الـ13 في SpaceX عام 2003، يتذكر أيام إنشاء محاكاة حاسوبية لمحركات الصواريخ: “اعتبرت الأمر نجاحاً إذا وصلت إلى 20% من الإجابة الصحيحة، لأن المحاكاة لم تكن جيدة جداً. لقد تحسنت، لكنها لم تتحسن كثيراً، وبالتالي لا يوجد أي بديل لتصميم الشيء وتحليله وبناؤه ووضعه على منصة الاختبار.”

المشكلة الأساسية، برأي رومو، أن بيانات التدريب المناسبة لهندسة الأجهزة نادرة جداً مقارنة بالنصوص والأكواد المتاحة لتدريب نماذج اللغة الكبيرة. “إذا كنت تريد العثور على أفضل التصاميم لحزمة ختم مضخة التوربو في العالم، فلن تجدها عبر الإنترنت” يقول.

Impulse بدأت كشركة دفع صاروخي، ثم تطورت لبناء المركبات الفضائية كاملة، مما استلزم توظيف مهندسين متخصصين في هياكل المركبات وأجهزة الكمبيوتر الطيران. الشركة افتتحت مكتباً في كولورادو مؤخراً لأن “مواهب الطيران لديها خيارات أكثر اليوم – بدلاً من الذهاب فقط إلى لوس أنجلوس، يمكن للمهندسين العثور على عمل في سياتل أو دنفر أو تكساس” (وفقاً لـ TechCrunch).

المشروع التالي للشركة إطلاق آخر لمركبة Mira، التي أكملت رحلتها الثالثة أواخر العام الماضي. لكن تلك المهمة واجهت مشكلة في نظام الملاحة أدت إلى استنفاد معظم وقودها مبكراً. رومو يقول أن الشركة تحضر مهمة جديدة متوقعة قبل نهاية العام.

هذا التوجه يثير تساؤلات مهمة حول مستقبل الهندسة: هل نحن أمام موجة عكسية من “إعادة الأنسنة” في الصناعات الحرجة؟ أم أن Impulse محقة في حذرها من الاعتماد على ذكاء اصطناعي لم يُختبر بعد في بيئة الفضاء القاسية؟ الواقع أن نجاح أو فشل مركبات Impulse القادمة قد يحدد إجابة هذا السؤال.

TechCrunch

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى