تُحدَّث يومياً

مصدرُك العربي
لمستقبل الذكاء الاصطناعي

أخبار، تقارير، أدوات وتحليلات يومية — كل ما تحتاجه لمتابعة ثورة الذكاء الاصطناعي باللغة العربية

✅ تم الاشتراك!
النظام البيئي والفرص المتاحة

MoEngage تستحوذ على Aampe لبناء مستقبل التسويق بوكلاء الذكاء الاصطناعي

🎧 استمع للملخص

بقلم: طارق | محرر السياسات والأعمال · صوت تحريري بإشراف بشري

دفعت شركة MoEngage الهندية عشرات ملايين الدولارات نقداً للاستحواذ على الناشئة الأمريكية Aampe، في رهان صريح على أن مستقبل التسويق الرقمي يقوم على تخصيص وكيل ذكاء اصطناعي مستقل لكل عميل على حدة — لا على حملات جماعية أو شرائح تقليدية.

تأسست Aampe عام 2020 في سان فرانسيسكو، وطوّرت برمجيات تُسند وكيلاً ذكياً مخصصاً لكل مستخدم، يقرر بشكل مستقل أي رسالة يرسل إليه ومتى وعبر أي قناة، بناءً على سلوكه الفردي لا على قواعد الحملة المبرمجة مسبقاً. تخدم الشركة أكثر من 30 عميلاً في الولايات المتحدة وأوروبا ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ، من بينها Swiggy وGrab وTaxfix، وحققت نمواً بنسبة 150% في الإيرادات السنوية المتكررة خلال العام الماضي (وفقاً لـ TechCrunch). وكانت Aampe قد جمعت ما يقارب 28 مليون دولار عبر ثلاث جولات تمويلية بمشاركة Peak XV Partners وZ47 وTheory Ventures.

الرقم الذي لم تُفصح عنه MoEngage رسمياً كشف عنه مصدر مطّلع لـ TechCrunch: الصفقة كانت بعشرات الملايين من الدولارات. وسينضم نحو 20 موظفاً من Aampe إلى MoEngage، لترفع عدد موظفيها إلى حوالي 820 شخصاً. وتخدم MoEngage اليوم أكثر من 1,350 علامة تجارية في 75 دولة تشمل قطاعات التجزئة والخدمات المالية والإعلام وتوصيل الطعام.

الهدف التجاري من الصفقة لا يخفيه المؤسس والرئيس التنفيذي رافيتيجا دودّا: المنافسة المباشرة مع Salesforce وAdobe. قال دودّا إن جزءاً كبيراً من نمو الشركة يأتي من هجرة عملاء المؤسسات من Salesforce Marketing Cloud وAdobe Experience Cloud، وإن MoEngage أبرمت مؤخراً ما بين ثلاث وأربع صفقات بقيم عقود سنوية تتجاوز الملايين مع عملاء انتقلوا من Salesforce تحديداً. ويراهن دودّا على أن تقنية Aampe ستسرّع هذه الهجرات.

يأتي الاستحواذ بعد ستة أشهر من جمع MoEngage 280 مليون دولار في جولة مختلطة بين أسهم أولية وثانوية، وفي لحظة تتسابق فيها شركات البرمجيات على تضمين وكلاء الذكاء الاصطناعي في تطبيقاتها المؤسسية — وكلاء لا تكتفي بتوليد محتوى أو مساعدة موظف، بل تتخذ قرارات تلقائية بشأن من تستهدف وماذا ترسل ومتى ترسله. إن نجح هذا النموذج، فإن فكرة “الحملة التسويقية” قد تصبح أثراً من الماضي.

TechCrunch

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى