تُحدَّث يومياً

مصدرُك العربي
لمستقبل الذكاء الاصطناعي

أخبار، تقارير، أدوات وتحليلات يومية — كل ما تحتاجه لمتابعة ثورة الذكاء الاصطناعي باللغة العربية

✅ تم الاشتراك!

إنفيديا

إنفيديا (Nvidia) شركة أمريكية لتصميم أشباه الموصلات، مقرها سانتا كلارا في ولاية كاليفورنيا. بدأت بمعالجات الرسوميات للألعاب، ثم أصبحت المورّد الرئيسي للرقائق التي تُدرَّب عليها نماذج الذكاء الاصطناعي الكبيرة وتُشغَّل. تعتمد معظم مختبرات الذكاء الاصطناعي ومزودي الخدمات السحابية على معالجاتها الرسومية ومنصتها البرمجية CUDA، لذلك تؤثر قراراتها في التسعير والإمداد مباشرة على كلفة تطوير النماذج وسرعة إتاحتها. ولم يعد نشاطها مقتصراً على العتاد، إذ توسعت إلى البرمجيات والنماذج المفتوحة، ومنها نموذج Kumo Tabular للتنبؤ بالبيانات الجدولية ومنصة أمان مفتوحة لعزل وكلاء الذكاء الاصطناعي.

تهم الشركة القارئ العربي لأن خطط بناء مراكز البيانات وقدرات الذكاء الاصطناعي في المنطقة تعتمد إلى حد كبير على الحصول على رقائقها. ويخضع تصدير هذه الرقائق إلى خارج الولايات المتحدة لقيود تنظيمية أمريكية. ومن الأمثلة على ذلك التوسع السريع لشركة Humain السعودية التي أُعلن في 2025 عن اتفاقات بينها وبين إنفيديا لتوريد رقائق متقدمة.

تواجه الشركة في المقابل منافسة متزايدة من رقائق مصممة داخلياً لدى شركات كبرى، مثل معالج Google المسمى Ironwood الذي تفوق على B200 في الأداء لكل دولار في أول قياس مستقل. كما تتعرض لتدقيق تنظيمي في ملف الاحتكار، ولتساؤلات عن الأثر البيئي لمراكز البيانات التي تعمل بمعالجاتها.

أبرز الحقائق

  • تأسست إنفيديا عام 1993 على يد جنسن هوانغ وكريس مالاكوفسكي وكيرتس بريم، ويتولى هوانغ منصب الرئيس التنفيذي منذ التأسيس.
  • أسهمها مدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز NVDA، وهي من بين أكبر الشركات في العالم من حيث القيمة السوقية حتى تاريخ التحديث.
  • أطلقت منصة CUDA البرمجية عام 2006، وهي البيئة التي يكتب بها المطورون برامج تستفيد من المعالجات الرسومية في الحوسبة العامة والذكاء الاصطناعي. ويُعد هذا النظام البرمجي من أهم أسباب صعوبة تحول العملاء إلى منافسيها.
  • من أبرز عائلات رقائقها لمراكز البيانات Hopper (ومنها H100 وH200) وBlackwell (ومنها B200 وB300). وتُستخدم معايير الأداء لكل دولار للمقارنة بينها وبين رقائق المنافسين، كما في مقارنة Ironwood مع B200 وB300.
  • بحسب ما نشره موجز، أعلنت إنفيديا الاستحواذ على Hugging Face مقابل 12.9 مليار دولار في ظل تحقيقات تتعلق بالاحتكار.
  • تستثمر الشركة في البنية التحتية للطاقة اللازمة لمراكز البيانات، ومن ذلك ضخ 1.5 مليار دولار في قطاع الطاقة بحسب موجز.
  • تطلق نماذج وأدوات مفتوحة إلى جانب العتاد، منها Kumo Tabular ومنصة OpenShell Sentry لأمان الوكلاء، وتتعاون مع شركات مثل Snowflake على توجيه النماذج لخفض كلفة الاستدلال.
  • يرتبط اسمها بنقاش استهلاك الموارد في مراكز البيانات، إذ استهلكت مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي نحو 222 مليار لتر ماء في 2025 بحسب الأرقام التي عرضها موجز.

آخر التغطية

أسئلة شائعة

ما هي شركة إنفيديا وماذا تصنع؟
إنفيديا شركة أمريكية تصمم المعالجات الرسومية وأشباه الموصلات، ولا تصنعها بنفسها، بل تعتمد على مصانع شركاء مثل TSMC. اشتهرت أولاً ببطاقات الألعاب، وأصبحت اليوم المورّد الأكبر لرقائق تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي وتشغيلها. وتقدم إلى جانب العتاد برمجيات ونماذج مفتوحة ومنصات للمطورين.
لماذا تعتمد شركات الذكاء الاصطناعي على رقائق إنفيديا؟
المعالجات الرسومية تنفذ عدداً هائلاً من العمليات الحسابية بالتوازي، وهذا ما تحتاجه الشبكات العصبية. كما أن منصة CUDA ومكتباتها أصبحت معياراً يعتمد عليه معظم المطورين منذ سنوات، فيصعب الانتقال إلى بديل دون كلفة إضافية في إعادة كتابة البرمجيات وتحسينها.
من هو مؤسس إنفيديا؟
أسس الشركة عام 1993 كل من جنسن هوانغ وكريس مالاكوفسكي وكيرتس بريم. ويقودها جنسن هوانغ رئيساً تنفيذياً منذ تأسيسها، وهو الوجه الأبرز للشركة في المؤتمرات والإعلانات.
من هم منافسو إنفيديا في رقائق الذكاء الاصطناعي؟
تنافسها AMD في المعالجات الرسومية، وتطور شركات كبرى رقائق خاصة بها مثل وحدات TPU لدى Google. وتظهر كذلك شركات ناشئة متخصصة في رقائق الاستدلال. ومع ذلك تبقى إنفيديا صاحبة الحصة الأكبر في سوق رقائق مراكز البيانات للذكاء الاصطناعي حتى تاريخ التحديث.

زر الذهاب إلى الأعلى